اقتصاد

37 مليار جنيه لتحديث شبكة الكهرباء، وزير الكهرباء يقود اجتماع عمومية النقل الكهربائي

الدكتور محمود عصمت كان واضحًا جدًا لما قاله حول دور الشركة المصرية لنقل الكهرباء في تحقيق التحول الطاقي. يعني، نحن نتحدث عن وضع خطة حيوية لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة وتقليل استخدام الوقود التقليدي. هو أشار بالذات إلى المشروع الذي يهدف إلى تحسين كفاءة الشبكة الكهربائية وضمان استيعابها للقدرات التوليدية الجديدة. التحول من شبكة عادية إلى شبكة ذكية يبدو وكأنه خطوة مهمة للغاية في هذا الاتجاه.

خلال ترأسه لاجتماع الجمعية العامة للشركة، بحضور الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، تم مناقشة الموازنة التخطيطية للشركة للعام المالي 2027/2026. الدكتور عصمت أكد هناك على ضرورة مواصلة العمل في تحسين كفاءة الشبكات، لضمان استقرار التغذية الكهربائية. يعني من الواضح أن هناك تركيزًا على دعم مشروعات استراتيجية لبناء مجتمعات صناعية وزراعية جديدة.

أما بالنسبة للدعم والتحديث في شبكة النقل، فقد ذكر الدكتور عصمت أن هذا يجري وفق معايير عالمية. يبدو أنه يعتمد بشكل كبير على استغلال الموارد المتاحة والأصول لتعزيز الكفاءة. وبالتأكيد، أشار أيضًا إلى أهمية الكفاءات البشرية والمهارات المتراكمة لدى العاملين في هذا المجال.

ومع ذلك، أثبتت الشركة المصرية لنقل الكهرباء قدرتها في التشغيل الأمثل للشبكة، بحيث تزيد من سعات محطات المحولات. هناك تنسيق مستمر مع الشركات الأخرى لضمان جودة وكفاءة المشاريع، وهذا من شأنه أن يسهم في تحول البلاد إلى مركز إقليمي للطاقة. لكن هناك تحديات، فكيف يمكن تحقيق ذلك مع تزايد الطلب على الطاقة؟ من الواضح أنه يحتاج إلى استراتيجيات مرنة ومبتكرة.

المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة، قدمت تقريرًا يوضح أهداف الشركة للعام المالي. هي تحدثت عن استثمارات بقيمة 36.8 مليار جنيه، مع التركيز على مشروعات جديدة وإحلال القائمة. هل يمكن أن تؤدي هذه الخطط إلى تحسين فعلي في أداء الشبكة؟ أم أنه مجرد أرقام على الورق؟ هذا ما ستكشفه الأيام.

في ختام الجمعية، الدكتور محمود عصمت أعطى إشادة لجهود الشركة لدعم شبكة النقل في البلاد. هو أشار إلى أن هذا يأتي ضمن دعم القيادة السياسية لضمان قوة وأمان الطاقة الكهربائية، وهذا يعتبر أساسًا رئيسيًا لخطط التنمية. مراقبته للأمور يشير إلى أهمية الاستمرار في تحسين مستوى الخدمات للشعب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى