محمد صلاح: أعيش فرحة لا توصف بعد تجربتي مع ليفربول وطموحاتي لا تُحدد بكلمة واحدة

تحدث محمد صلاح، نجم فريق طرابزون سبور التركي وقائد منتخب مصر لكرة القدم، عن أسباب انتقاله إلى النادي التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بعد انتهاء مشواره مع ليفربول الإنجليزي. كان الأمر مثيرًا بالنسبة له، كما أعتقد!
صلاح، البالغ من العمر 34 عامًا، وقع عقدًا مع طرابزون سبور بعد أن انتهى عقده مع ليفربول في صفقة انتقال حر، يستمر حتى صيف عام 2028. أليس هذا مثيرًا؟ أن تنتقل من فريق كبير مثل ليفربول إلى نادي يبحث عن التحدي؟
عبر محمد صلاح في تصريحات له على قناة طرابزون سبور عن طموحاته بقوله: «طموحي أكبر من كلمة واحدة، لكن بدون الدافع والطموح، لا يمكن أن تنجح». واضح أنه دائمًا يبحث عن الحافز الذي يجعله يستمر في التألق، ولهذا هو هنا الآن.
وتحدث قائد المنتخب أيضًا عن إنجازاته السابقة، مؤكّدًا رغبته في خوض تحدٍ جديد مع النادي، حيث يأمل في تحقيق البطولات، خاصة على المستوى الأوروبي: «أريد الفوز ببطولة الدوري أيضًا». يبدو أنه لديه خطط طموحة جدًا، لا يمكننا إلا أن نتوقع الشيء الأفضل.
بالإضافة إلى ذلك، تحدث صلاح عن الإشادات التي تلقاها من بعض نجوم كرة القدم بعد رحيله عن ليفربول، معبرًا عن سعادته بتقدير الآخرين لمسيرته: «يجعلني سعيدًا عندما أجد أن منافسي يقدّر ما قدمته». السعادة تكمن في الاعتراف، أليس كذلك؟
عندما سُئل عن الاستقبال الحار الذي لقيه في تركيا، قال صلاح: «عندما وصلت إلى المطار، كان الأمر مذهلًا». الجدير بالذكر أن رئيس النادي لديه رؤية واضحة للفوز، وهذا ما أقنعه بأنه اتخذ القرار الصحيح. ياله من موقف مثير!
وجه نجم طرابزون سبور رسالة لجماهير النادي، قائلاً: «رأيت الحب والاحترام منهم، وأعرف جيدًا أنني شخص يحب الفوز والقتال». يبدو أنه عازم على بذل قصارى جهده في هذه المرحلة الجديدة. ومن الواضح أن الجماهير ستشاهده يقدم أفضل ما لديه.
وعندما تحدث عن الثقافة الجماهيرية في تركيا، أكد أنه ليس عاطفيًا بطبيعته، لكنه تأثر بالاستقبال الذي حظي به. لم يكن يتوقع أن يكون الأمر بهذا الحجم، وهو تصريح يدعو للتفكير، خصوصًا أنه لا يحدث كثيرًا في عالم كرة القدم!
ختامًا، تحدث صلاح عن رد فعل زملائه السابقين في ليفربول، حيث اتصل به بعضهم مستغربين من استقباله الكبير على الرغم من عدم لعبه أي مباراة بعد. غريب أليس كذلك؟ الناس دائمًا متعطشون لرؤية النجوم، حتى لو لم يلعبوا بعد.




