لويس إنريكي يرتقي لقائمة أغلى مدربي العالم متفوقًا على إنزاغي بعد التجديد

أعلن نادي باريس سان جيرمان، بطل أوروبا وفرنسا، عن تجديد عقد مدربه الإسباني المتميز لويس إنريكي حتى عام 2030، مع رفع راتبه بشكل كبير.
هذا الإعلان جاء قبل ساعات فقط من خسارة الفريق أمام موناكو في قمة الدوري الفرنسي، حيث يبدو أن البداية كانت مخيبة للآمال لحامل اللقب الذي لم يحقق أي انتصار في أول ثلاث جولات. الوضع يحمل بعض التعقيد، أليس كذلك؟
النادي الباريسي يرى في إنريكي قوة دافعة بعد أن قادهم لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين، بالإضافة إلى نجاحاته المحلية. ومع ذلك، يتساءل البعض إذا كان هذا النجاح مستدامًا. هل يمكن للضغط أن يؤثر عليه؟
صحيفة “Sport” الإسبانية أفادت بأن سان جيرمان قرر زيادة راتب إنريكي من 12 مليون إلى 20 مليون يورو في السنة بعد أشهر من المفاوضات. لكن الأمر كان يتطلب قدرة على التفاوض ذكاءً معيناً، أليس كذلك؟
سبق أن ظهرت تقارير تشير إلى أن النادي كان يخطط لمنحه أعلى راتب بين المدربين في العالم، لكن تلك الأهداف لم تتحقق بالكامل. يبدو أن هناك الكثير من التحديات والمنافسة في هذا السوق.
صعود إنريكي في قائمة المدربين
بفضل هذا التعديل في راتبه، ارتقى إنريكي للمركز الثالث عالميًا، متجاوزًا مواطنه بيب غوارديولا الذي توقف عن المنافسة مؤقتاً بعد مغادرته مانشستر سيتي. بيب كان يتقاضى حوالي 25 مليون يورو، مما يجعل من الواضح أن المنافسة مستمرة.
لكن، علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، لا يزال يتربع على عرش الرواتب بأكثر من 30 مليون يورو، بينما الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال السعودي، يتقاضى نحو 25.5 مليون يورو.
الغريب أن إنريكي الآن يتفوق على ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، الذي يحصل على أكثر قليلاً من 18 مليون يورو. الأمور قد تتغير بسرعة في عالم كرة القدم، ومن يدري ما سيحدث في المستقبل؟



