اخبار مصر

مدبولي يطلق مبادرة لتشجير القاهرة وتحويل الأراضي الفضاء إلى مسطحات خضراء لتحسين البيئة

اجتمع اليوم د. مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول مشروع “تخضير القاهرة”. الهدف هنا هو تحويل أي مساحة متاحة إلى مساحات خضراء. كان الاجتماع بحضور د. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، ود. راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق، إلى جانب عدد من المسؤولين التنفيذيين.

د. مدبولي كان واضحًا في ضرورة بدء المشروع بسرعة، خاصة بتشجير الطريق الدائري وبعض المحاور الرئيسية. وقد أشار إلى أهمية تشكيل مجموعة عمل تضم الوزارات المعنية والمكاتب الاستشارية لمتابعة سير العمل. وبصراحة، يبدو أنه يجب أن نكون أكثر إبداعًا في طريقة زراعة الأشجار، فالاكتفاء ببعض الأنواع التقليدية قد لا يكون كافيًا. الاستشاريون هم من سيتولون تحديد الأنواع المناسبة للتشجير، لكن أنا أتساءل: هل يكفي ذلك لتحقيق الأثر المطلوب؟

أما بالنسبة للأراضي الحكومية الفضاء، فقد أكد رئيس الوزراء على تحويلها لمتنزهات خضراء. أنه مهم، لكن هناك تساؤلات تطرح نفسها بخصوص كيفية التعويض للجهات المعنية، خصوصًا إذا لم تكن هناك أراضٍ متاحة في المدن الجديدة. ومن المهم أيضًا الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة في ري هذه المساحات، وهو ما يبدو بمثابة حل ذكي إذا تم تنفيذه بشكل سليم.

وزيرة الإسكان وضحت أن هناك تعاون جاد مع مجموعة من الاستشاريين لتحقيق مساحات خضراء أكبر في المدن الجديدة، واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة. لكنها لم تذكر تفاصيل عن المشروعات المُعتمدة، وهذا قد يجعلنا نشعر بشيء من القلق من ناحية التقدم الفعلي.

محافظ القاهرة، د. إبراهيم صابر، تحدث عن نموذج تم إعداده في شارع الدكتور إبراهيم أبو النجا، لكنني أريد أن أرى كيف يمكن تطبيق هذا النموذج على مستوى أكبر. هل يمكن أن نبدأ بتوسع حقيقي في باقي الشوارع والمحاور؟

في الاجتماع، تم تقديم عرض تفصيلي عن أهداف مشروع “تخضير القاهرة الكبرى”. يمكن القول بأن هناك خططًا طويلة الأمد لتحسين الميادين وإنشاء حدائق جديدة. لكن مرة أخرى، التنفيذ هو كل شيء هنا. وأيضًا، تم عرض نماذج للمساحات المتاحة، بالإضافة إلى خطط دمجها مع تشجير المحاور الجديدة. من الجيد أن نرى معايير اختيار الأشجار، مثل ضرورة أن تكون سريعة النمو وتعطي ظلًا جيدًا. ولكن هل تلك المعايير كافية لوضع خطط استدامة حقيقية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى