اخبار مصر

محافظ القليوبية يستبعد مدير مدرسة بسبب عدم جاهزية المدرسة للعام الدراسي الجديد بعد لقائه بالجلابية

قام الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، بجولة مفاجئة في عدد من المدارس، بهدف التحقق من استعدادها لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي 2026-2027. كان لديه فضول حقيقي لمعرفة مستوى جاهزية الفصول الدراسية، بالإضافة إلى مراجعة شروط الأمن والسلامة المتبعة في تلك المؤسسات التعليمية.

رافقه في هذه الجولة الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، واللواء أحمد شادي، رئيس مركز ومدينة كفر شكر. من الواضح أن التعاون كان مهمًا لضمان سير هذه الجولة بنجاح.

الجولة شملت زيارة مدرسة برقطا الإعدادية المشتركة التابعة لمركز كفر شكر، حيث قام المحافظ بتفقد بعض الفصول الدراسية ليطمئن على مدى استعدادها لاستقبال الطلاب. يعني، القصة مش بس زيارة شكلية، كان هناك اهتمام حقيقي بالتحقق من الأمور.

أثناء الزيارة، لفت نظره شيء بسيط، وهو أن مدير المدرسة كان يرتدي الجلباب خلال اليوم الدراسي، وهو الأمر الذي لم يتناسب مع الزي الرسمي. يبدو أن المسألة تتعلق بمظهر المدرسة، ولكن هل هذه النقطة فعلاً هي الأهم في ظل باقي الاستعدادات؟

وكذلك، قام بتفقد حالة الديسكات داخل الفصول، ولاحظ أن بعض القطع كانت في حالة سيئة، بجانب عدم اكتمال الاستعدادات اللازمة لبدء العام الدراسي. هل الكل يركز على الأمور الأساسية، أو يمكن أن هناك أشياء أهم بحاجة إلى انتباه؟

بعد انتهاء جولته في مدرسة برقطا، اتخذ المحافظ قرارًا جريئًا باستبعاد مدير المدرسة نتيجة لعدم جاهزية المكان بالشكل المطلوب. يبدو أن ذلك كان حافزًا للتغيير، هل كان القرار صارمًا جدًا أم أنه كان ضروريًا؟

استكمل محافظ القليوبية جولته بزيارة مدرسة برقطا الابتدائية المشتركة، حيث أيضاً قام بتفقد الفصول ودورات المياه ليطلع على مستوى التجهيز استعدادًا للعام الدراسي الجديد. كانت الأمور هنا متشابهة، وبهذا يبدو أن التركيز كان على التفاصيل الصغيرة التي تحدث فرقًا.

استقبله فهيم العطار، مدير المدرسة، حيث أبدى إعجابه بالاستعدادات المتخذة لاستقبال الطلاب، ولكنه لم ينس التوجيه بالإسراع في استكمال كل ما يلزم لضمان جاهزية المدرسة بشكل كامل قبل بدء الدراسة. يبدو أن هناك وعيًا بأهمية العمل الجماعي في تحسين البيئة التعليمية.

كل هذه الجولة جاءت بهدف متابعة استعدادات المدارس في القليوبية لاستقبال الطلاب للعام الدراسي 2026-2027، والتأكد من أن هناك بيئة تعليمية مناسبة ومستوى جاهزية ملائم. لكن يتبقى السؤال، هل تكفي هذه الجولات لضمان نجاح العملية التعليمية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى