رياضة

أسباب تراجع أداء أشرف حكيمي في باريس سان جيرمان

بدأ المغربي أشرف حكيمي موسمًا صعبًا مع باريس سان جيرمان، وهذا يبدو واضحًا. أمامه تحدٍ كبير، إذ يستعد للعودة إلى دوري أبطال أوروبا مع ناديه ضد سلوفان براتيسلافا هذا الأربعاء. لكن، الواقع هو أنه منذ نحو 8 أشهر، يسعى حكيمي لاستعادة مستواه، الذي كان استثنائيًا في الماضي، ورغم أنه مرشح قد يكون لنيل جائزة “الكرة الذهبية” لعام 2026، إلا أن الأمور لا تسير كما كان يأمل.

صحيفة L’Équipe تناولت في مقال مفصل كيف تراجع أداء حكيمي، والذي تأثر بشكل ملحوظ بسبب إصابتين تعرض لهما في الموسم الماضي؛ الأولى كانت في الكاحل والثانية في العضلات الخلفية للفخذ، مما أدى إلى غيابه عن 22 مباراة دامية، استمرت لمدة 80 يومًا.

اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا، يظهر تراجعاً في أدائه، حيث لم يسجل سوى هدف وحيد وقدم 5 تمريرات حاسمة خلال عام 2026. ومع أنه لا يزال يجري بشكل مكثف، يبدو أن لياقته البدنية ودقته في اللمسات الأخيرة تتراجع نوعًا ما، وهي المرة الأولى التي نرى فيها هذا.

ثم هناك قضية عدم الاستقرار على الجهة اليمنى. التناغم الفني الذي كان يجمعه مع عثمان ديمبيلي خلال موسم 2024-2025، يبدو أنه أصبح مجرد ذكرى الآن. في الأشهر الأخيرة، عانى حكيمي من تغيير مستمر في اللاعبين الذين يشغلون مركز الجناح، في ظل أسلوب مدربه لويس إنريكي المتطلب، حيث لعب مع مجموعة متنوعة من اللاعبين مثل ديزيري دوي وخفيتشا كفاراتسخيليا.

مع غياب الانسجام، يصعب على حكيمي التألق تحت الضغط، مما يؤثر سلبًا على أدائه في بناء الهجمات، وقد شهدنا له إشكالات فنية تتكرر.

دعم لويس إنريكي لحكيمي

تدرك طواقم باريس سان جيرمان جيدًا أن حكيمي بحاجة إلى خوض مباريات متتالية لاستعادة مستواه المعهود. لمساعدته في تحقيق ذلك، يخطط لويس إنريكي لمنحه فترات راحة مدروسة في الأسابيع القليلة المقبلة. هذه الاستراتيجية ليست جديدة، فقد أثبتت نجاحها مع لاعبين بارزين آخرين في الفريق.

لكن ليس فقط في الملعب، بل أيضًا خارج الملعب يواجه حكيمي ضغوطًا هائلة، وهذا قد يكون أحد أسباب تراجعه. في نهاية يونيو، أيدت محكمة الاستئناف في فرساي قرار إحالته للمحكمة الجنائية الإقليمية بتهم اغتصاب تعود إلى فبراير 2023. رغم أنه قدّم طعنًا، ولا يزال ينتظر قرار محكمة النقض في أكتوبر، إلا أن حكيمي يدرك أن عليه تقديم مستوى عالٍ في ظل هذه الضغوط القانونية.

لذلك، من الواضح أن حكيمي يجلس تحت وطأة تحديات متعددة، مما قد يفسر أدائه الراهن، والذي يبدو أنه دون المستوى الذي يتوقعه منه الجميع في بداية هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى