ميدو يهاجم إدارة الزمالك ويكشف عن خسائر مالية هائلة بسبب قرارات سابقة

شن أحمد حسام ميدو، عضو لجنة الكرة السابق في نادي الزمالك، هجومًا قويًا على الطريقة اللي اتبعتها الإدارة في التعامل مع ملفات كرة القدم في الفترة الأخيرة. وبقيت بعض القرارات، حسب رأيه، سببًا في أعباء مالية ضخمة وصلت لدرجة إيقاف القيد.
في حديثه على برنامج “أوضة اللبس”، أشار ميدو إلى إن الزمالك يواجه أزمة مالية صعبة، سببها تأخر دفع مستحقات بعض اللاعبين ووجود قضايا قدام الفيفا. والأمر ده، كما يقول، ناتج عن أخطاء في إدارة شؤون الفريق الأول.
وأبدى ميدو استغرابه من أن بعض المسؤولين بالنادي اتخذوا قرارات بفسخ عقود أربعة لاعبين في فترة قصيرة لا تتجاوز شهر ونصف. وهذا كان له تأثير مالي كبير على الزمالك.
كان حسين لبيب، رئيس النادي، متحمس للمحاسبة عن الأضرار المالية التي تعرض لها الزمالك، لكن بعض أعضاء المجلس حذروا من فتح هذه الملفات أمام جهات التحقيق، خوفًا من امتداد المشكلة للمجلس الحالي باعتباره المسؤول عن إدارة النادي.
قال ميدو إن الأمراض الماليّة الناتجة عن قرارات الفريق الأول تقريبًا وصلت لنحو 350 مليون جنيه. وللأسف، لم يتعامل النادي بشكل جيد مع الإنذارات اللي قدمها اللاعبين اللي انتهت عقودهم بالفسخ.
وكما وضح أن الأزمات دي أثرت بشكل كبير على قدرة الزمالك على الوفاء بالتزاماته المالية، علاوة على إلزامه بإنفاق مبالغ ضخمة لتسوية القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية.
أكد ميدو على أهمية أن يتحمل المسؤولون عن هذه القرارات تبعات أفعالهم، خاصة وأن بعضهم كانوا بارزين في الواجهة لما حققه الفريق من بطولات وانتصارات.
وانتقد حالة العشوائية في اتخاذ القرارات في الزمالك، مشيرًا إلى أنه من غير المفترض أن ينظر إليه كملكية خاصة لأي مسؤول.
كذلك، أشار إلى أن جماهير الزمالك بقت واعية بتفاصيل الأزمة والأطراف المرتبطة بها، ولن تقبل بتحمّل المسؤولية على جهة واحدة فقط. وباعتقاد ميدو، حالة الغضب تجاه مجلس الإدارة مرتبطة بالصعوبات المالية والإدارية اللي بيعيشها النادي.
في ظل تلك الأزمة، تحدث ميدو عن أن الزمالك وصل لمرحلة يفكر فيها في بيع بعض لاعبيه، ومنهم خوان بيزيرا، بهدف توفير سيولة لدفع الالتزامات والتعامل مع الملفات العالقة.
اقرأ أيضًا:




