كيف غيّرت أحداث 11 سبتمبر نظرة أمريكا للعالم عبد المنعم سعيد يوضح التداعيات الرئيسية

أشار الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي المعروف، إلى أن أحداث 11 سبتمبر كان لها تأثير عميق على طريقة تعامل الولايات المتحدة مع بقية العالم. وكأنها تركت بصمة عميقة، مما أدى إلى ظهور ردود فعل متطرفة تجاه المهاجرين والمجتمعات المختلفة، وهذا كان واضحًا بشكل خاص في أوروبا وأمريكا الشمالية.
خلال حديثه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة NNi مصر، كان سعيد قد ذكر أن الولايات المتحدة لا تزال تتمتع بقوة هائلة، خاصة من ناحية الاقتصاد وقوة الدولار. وعلى الرغم من أن العالم شهد تحولات سياسية جذرية خلال السنوات الماضية، إلا أن قدرة أمريكا الاقتصادية لم تتراجع كثيرًا.
المشكلة الكبرى، كما يرى سعيد، تكمن في نقص بعض الشخصيات السياسية والفكرية التي يمكنها صياغة رؤية جديدة تناسب التغيرات الدولية. بالتأكيد، كانت واشنطن في فترات سابقة تتحدث عن الانسحاب من الشرق الأوسط أو تقليص دورها في حلف الناتو، ثم تجد نفسها مجبرة على العودة إلى المنطقة والانغماس في أزمات جديدة.
وأضاف أنه رغم أن الولايات المتحدة قادرة على التكيف مع التحديات، فإن هذا التكيف قد يؤدي في بعض الأحيان إلى تكرار الأخطاء المعروفة. والأسوأ من ذلك هو عندما تتحول الخلافات الثقافية والدينية إلى أشكال من العنف أو الصراعات المسلحة من أجل السيطرة على الأراضي.




