اخبار مصر

إلهام أبو الفتح: صالحة وأخواتها ملهمة بقلمها

في برنامج “صباح البلد” على NNi مصر، تحدثت الإعلامية سارة مجدي عن مقال للكاتبة إلهام أبو الفتح، اللي تشتغل كمديرة تحرير جريدة الأخبار ورئيسة شبكة قنوات ومواقع «NNi مصر». المقال نشر في صحيفة “الأخبار” وحمل عنوان “صالحة وأخواتها”.

الكاتبة إلهام أبو الفتح وصفت أبلة صالحة بأنها “ست بمائة راجل”، وهذه ما هي إلا إشارة لقوتها وتفانيها. هي مديرة مدرسة ومربية تتحدث بثقة، وتعرف ماذا تفعل عند تقديم الدعم لطلابها. بصراحة، شجاعتها وحرصها على أداء واجبها كانوا ملفتين، ما أجمل أن نرى امرأة مصرية أصيلة بهذا الشكل، تعرف كيف تتحدى الصعوبات وتدافع عن حقوقها.

أبلة صالحة تفهم تمامًا احتياجات مدرستها. وعندما ذكرت أنها تسهم من مالها الخاص لتغطية النفقات، ما نسيش زملائها اللي ساعدوها. واضح أنه في ورا كل كلمة قالتها تجارب وأيام من العمل الجاد، وهي تحاول إدارة كل شيء. المرأة اللي تتحمل كل هذه المسؤولية يجب أن تدافع عن جهدها بإصرار.

في صالحة، يمكننا أن نرى الكثير من صفات أمهاتنا وأخواتنا. هي تلك المرأة اللي تعرف كيف تدير بيتها وتوازن بين احتياجاتها، وتمضي كل يوم إلى العمل وهي تحمل هموم طلابها. تحاول دائمًا إيجاد حلول لما ينقصهم، وحتى تدفع من جيبها لما تستطع. الإحساس بالمسؤولية يرافقها في كل مكان تروح له.

أعجبني جدًا تكريم وزير التعليم لها ولزميلها نادر علي. كما أن منظر نادر وهو يرتدي الجلباب لينظف المدرسة بنفسه كان حقًا يستحق الاحترام. هذا هو الانتماء الحقيقي، أن تشعر بمسؤوليتك تجاه المكان الذي تعمل فيه، ومستعد تبذل جهدك من أجله.

ما فعلته أبلة صالحة ليس مجرد تصرف بسيط؛ بل هو تجسيد لمكانة المرأة المصرية كرمز للعطاء. هي في الأزمات، تربي الأجيال وتصنع قادة المستقبل بكل تواضع. صالحة واحدة من العديد من النساء المصريات اللي يتحملن المسؤولية، ويعرفن ماذا يفعلن في الوقت المناسب. عبر التاريخ، كانت المرأة حاضرة بقوة، تتعاون في العمل وتربي الأجيال بجد.

لهذا السبب، أحببت أبلة صالحة، وفرحت بتقديرها. هي تعكس أمامنا صورة المرأة المصرية القوية، اللي تعرف واجبها وحقها، ولديها الشجاعة للتصرف والتحدث.

تحية لها ولزميلها، ولكل امرأة تكرس جهدها للمسؤولية تجاه بيتها وعملها. كما يجب علينا أن نقدر أخوات صالحة والنساء المثابرات في حياتنا، يستحقون كلمة شكر ويجب أن يحصلوا على الدعم والاحترام كل يوم.

شاهد الفيديو هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى