اخبار مصر

وزير الدولة للإنتاج الحربي يشرف على إنتاج شركة أبو زعبل للكيماويات ويشدد على أهمية بيئة العمل الآمنة

صراحةً، الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، قام بزيارة ميدانية مهمة لمصنع أبو زعبل للكيماويات المتخصصة، واللي هو يعد مصنع 18 الحربي. الزيارة هذه جزء من مجهوداته المستمرة لمتابعة سير العمل في الشركات التابعة للوزارة، ومعرفة المزيد عن الأداء ومستوى الالتزام في العمليات الإنتاجية، طبعًا مع التفكير في إحساس العاملين بالراحة والالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية.

في الواقع، إن الزيارة تتماشى تمامًا مع خطة الدولة لدعم الصناعة الوطنية، وترسيخ التصنيع المحلي، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية، والسعي لتحقيق تنمية مستدامة. وشخصيًا أعتقد أن هذا التوجه ضروري لخلق بيئة صناعية قوية.

خلال الزيارة، تفقد الوزير عددًا من خطوط الإنتاج ومراحل العمل في الشركة. حيث قدم له العاملون عرضًا عن سير العمل وجودة الإنتاج. الأمر الذي كان مثيرًا للاهتمام، هو استماعه إلى استراتيجيات تطوير الأداء وكيفية الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة. يبدو أن هناك إحساس قوي بأهمية توطين التكنولوجيا وزيادة الاعتماد على المنتجات المحلية، وهذا الهدف يتطلب العمل بتنسيق جيد.

كذلك، اطمأن “جمبلاط” على أحوال العاملين، وتأكد من توافر بيئة عمل صحية وآمنة. شدد على أهمية الالتزام بقواعد السلامة، حيث أن ذلك من الأمور الأساسية لاستمرار العمل بكفاءة، ورفع معدلات الإنتاج. يعكس هذا التوجه رغبة كبيرة في تنمية قدرات العنصر البشري، مما يتماشى مع رؤية الدولة في بناء كفاءات قادرة.

في نهاية الزيارة، كان هناك لقاء مع العاملين في الشركة، حيث أبدى الوزير تقديره لجهودهم. علق على أدائهم الممتاز والتزامهم، مؤكدًا أن هؤلاء الموظفين هم أساس قوة الإنتاج الحربي. وللأمانة، النتائج التي تحققت هي دليل على ولائهم وعملهم الفني الجاد، وبتأكيد، تساهم في توجيهات الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي والحد من الاعتماد على الواردات.

وفيما يتعلق بالمستقبل، توجه الوزير بالشكر لكل العاملين، وحثهم على الاستمرار في العمل بروح الفريق الواحد. من المهم الحفاظ على هذا المستوى العالي من الأداء لتحقيق أهداف الوزارة وتعزيز موقفصناعتنا الوطنية. الشخصيات القادرة على تحقيق ذلك تلعب دورًا محوريًا في تنفيذ استراتيجية الدولة تجاه التنمية الاقتصادية والصناعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى