مدبولي يبارك لهيئة الدواء تحقيق مستوى النضج الثالث وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية

تهنئة مدبولي استمرار حصول مصر على المستوى الثالث من منظمة الصحة العالمية في مجال الأدوية، ليس مجرد إنجاز، بل يبرز تقدمًا مهمًا في قطاع الدواء لدينا، وأيضًا في مجال اللقاحات. يمكننا القول إنه دليل على قدرة مصر في تحسين خدماتها الصحية.
الاجتماع الذي عُقد اليوم بين الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، جاء لمتابعة مجهودات الهيئة في تطوير المنظومة الدوائية. يبدو أن التركيز الآن على تحسين قدرات قطاع الأدوية والمستلزمات الطبية في مصر.
مدبولي صرح في بداية الاجتماع أن قطاع الدواء يحتل مكانة حيوية في استراتيجية الدولة، نظرًا لأهميته في توفير احتياجات المواطنين. وعلى ما يبدو، هناك رؤية واضحة لتعزيز القدرة الإنتاجية المحلية والخروج برؤية أكبر تشجع على تصدير الأدوية إلى الخارج، مع ضرورة الالتزام بمعايير الجودة.
أما الغمراوي، فقد استعرض جهود الهيئة للحصول على الاعتمادات الدولية، لاسيما من منظمة الصحة العالمية، مؤكداً حصول الهيئة على المستوى الثالث في مجال الرقابة على الأدوية. جدير بالذكر أن مصر حققت هذا الإنجاز بعد حصولها على نفس المستوى في قطاع اللقاحات عام 2022، مما يجعلها رائدة في هذا المجال على مستوى إفريقيا.
تشير تلك الإنجازات إلى كفاءة المنظومة الرقابية، وقدرتها على الالتزام بالمعايير الدولية. كما أن هذا الاعتماد يزيد من ثقة الدول الأخرى في قدرة مصر على لعب دور فعّال في تشكيل السياسات الدوائية العالمية، وهو أمر قد يفتح لنا أبواب جديدة للتعاون في المستقبل.
علاوة على ذلك، الغمراوي ذكر التحديات التي لا تزال قائمة، حيث تسعى الهيئة للوصول إلى المستوى الرابع المعتمد من منظمة الصحة العالمية. ورغم أن التقييم السابق أظهر تقدماً، إلا أن العمل لا يزال مطلوبًا لتحديث المنظومة.
وخلال الختام، لم يُفوت مدبولي فرصة تهنئة الغمراوي والطاقم العامل بالهيئة على الإنجاز الدولي الطموح. من الواضح أنه يشعر بفخر حقيقي لما حققته مصر في هذا المجال، ولكن هناك أيضًا دعوة مستمرة للعمل الجاد للحفاظ على هذه المكتسبات وتعزيزها في المستقبل.
مما لا شك فيه، أن الدور الذي تلعبه هيئة الدواء لا يمكن إنكاره، والجهود المبذولة يجب أن تُشكر وتُثمن، إذ إن استخراج نتائج أفضل يتطلب استمرار الجهود والتركيز على الابتكار والتطوير. بذلك، يمكن لمصر أن ترسم لنفسها مستقبلًا مُشرقًا في عالم الأدوية على المستويين الإقليمي والدولي.




