الزلزولي يتحدى الانتقادات ويرفض الاعتذار عن قميص سبتة رغم العاصفة

في أوساط كرة القدم المغربية، كان عبد الصمد الزلزولي محور اهتمام كبير بعد ارتدائه قميصاً يدعم سكان “سبتة” قبل مباراة فريقه ريال بيتيس ضد فياريال في الدوري الإسباني. الجدال طفا على السطح بعد أن عبر أكثر من 70,000 شخص الحدود بين المغرب وإسبانيا في نهايات يوليو.
الزلزولي، لاعب منتخب أسود الأطلس، واجه الكثير من الانتقادات بسبب هذه الخطوة، حيث تعرّض لإهانات وتهديدات من بعض الصالحين في المغرب. وأول ما جرى تداوله كان تصريح لأحد ممثليه، الذي أشار إلى أن الزلزولي ارتدى القميص دون أن يدرك ماذا يعني.
لكن اللاعب قرر أن يوضح موقفه بنفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في بيان نشره على إنستغرام، كتب: “أنا هنا لأوضح ما حدث في مباراة الدوري ضد فياريال. لتكن الأمور واضحة، القميص الذي أرتديه لدعم سكان سبتة لا يحمل أي هدف سياسي، ولا يعني بأبسط شكل التقليل من قيمة الشعب المغربي”.
وأضاف قائلاً: “الهدف من ارتداء القميص كان تعبيراً عن دعم الأفراد الذين يواجهون ظروفاً صعبة”. ومع ذلك، شدد الزلزولي على أن هذا ليس اعتذاراً، حيث قال: “لست مطالباً بالاعتذار لأي شخص. إذا أراد أحدهم استخدام هذه المسألة للطعن في حبي لوطني، فهذا شأنه. سأستمر في العيش بكل فخر واعتزاز بجذوري”.
الجدير بالذكر أن الزلزولي وُلد في المغرب، لكن نشأته كانت في إسبانيا. وعندما جاء وقت اتخاذ قرار تمثيل أحد المنتخبين، اختار المغرب. إلى حد الآن، شارك في 43 مباراة دولية وحقق 4 أهداف.



