حمداني يؤكد استعداده الكامل لقيادة منتخب الجزائر ويطرح بدائل لتعويض غياب رياض محرز

قام إبراهيم حمداني بإجراء أول مؤتمر صحفي له كمدرب جديد لمنتخب الجزائر اليوم الخميس، استعداداً لمواجهتي زامبيا وبورندي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. أتخيل أن الأجواء كانت مشحونة؛ فهذا منصب يتطلب الكثير من الشجاعة والتحدي.
استلم حمداني القيادة بشكل غير متوقع بعد رحيل فلاديمير بيتكوفيتش بالتراضي، بعد الهزيمة من دور الـ32 في كأس العالم 2026. من الواضح أن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا، لذا كان الإجراء ضروريًا.
عند توليه المنصب، أثار تعيينه تساؤلات حول صلاحيات الطاقم الفني، لكن حمداني قطع الشك باليقين، قائلاً: “أنا المدرب الرئيسي، وعنتر يحيى سيكون مساعداً لي، خاصة فيما يتعلق باختيار القائمة. الأمور واضحة ولا يوجد غموض في أدوارنا”. استشعرت نوعًا من الحزم والثقة في كلماته.
وتابع: “أعضاء الطاقم الفني لديهم خبرة دولية جيدة، عكس ما يقال. أعمل مع مساعد ومدير عام يعرفان جيدًا أجواء كرة القدم الإفريقية”. يبدو أن حمداني يشعر بالأمان مع الفريق الذي يعمل معه، وهو أمر جيد.
أما فيما يتعلق بالماضي والأداء في كأس العالم، فقد أعرب عن عدم رغبته في التحدث عن ذلك. قال: “لن أغوص في ما حدث سابقاً. المدربون دائمًا يواجهون الانتقادات. ما يهم الآن هو تقديم فكرة واضحة للعب تتماشى مع رؤيتنا”. وهذا يبدو كنهج منطقي للتوجه نحو المستقبل.
وعند سؤاله عن القائمة المستدعاة، بعد اعتزال بعض النجوم مثل رياض محرز، أكد حمداني أن: “التغييرات كثيرة منذ كأس العالم. اعتزال بعض اللاعبين يفتح المجال للشباب، وهو فرصة رائعة”. في الحقيقة، هذه فرصة لبروز مواهب جديدة.
عن أداء بشير بلومي مع هال سيتي، أوضح: “أستوعب حبكم له، لكن الأوان سابق لتحديد من سيكون في التشكيلة الأساسية. القرار يعود له ليظهر لي أنه يستحق البدء”. يبدو أنه يتسم بالواقعية ويعرف متطلبات الموقف.
أما بالنسبة لضغوط المنصب، فقد أشار حمداني: “لا يمكن قبول هذا الدور دون الاستعداد لمواجهة الضغوط الإعلامية وجماهير المشجعين. أعرف الجزائر جيدًا وأشعر بتفهم كبير من الجماهير”. من الجيد أنه يحاول فهم البيئة المحيطة به.
وأكد أنه عاش مستويات عالية كمحترف، ويشعر بالراحة في مواجهة التحديات، خاصةً تلك المتعلقة بغرف الملابس. كما أضاف: “الانتقادات جزء من هذه المهنة. ولدي براعة في عدم متابعة وسائل التواصل الاجتماعي”. يبدو أنه يتطلع إلى التركيز على عمله بدلاً من الانشغال بالآراء السلبية.
وفيما يتعلق باختيار قائد جديد للمنتخب، قال حمداني: “لدي فكرة حول قائد الفريق، وسأراقب اللاعبين الذين يمكنهم توجيه الشباب، وبعد ذلك سنتخذ القرار”. يبدو أن لديه خطة مدروسة، وأعتقد أن هذا سيكون مفيدًا في بناء فريق قوي.



