الطفولة والأمومة تتحرك لحماية طفلة في دمياط وتقديم الرعاية الشاملة لها

الموقف اللي حصل بخصوص الطفلة اللي ظهرت في الفيديو المنتشر على السوشيال ميديا، يعني، كان صادم جدًا. الطفلة، اللي عمرها 13 سنة، كانت في كفر سعد بدمياط، وعليها كدمات واضحة وتورم تحت عيونها. الموضوع دا طبعًا جذب انتباه المجلس القومي للطفولة والأمومة.
الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس، ما ضاعتش وقت وطلبت متابعة الموضوع بشكل فوري. هي أكدت أن حماية الطفل هي الأولوية الأولى، وده بيشمل أي بلاغات عن تعرض الأطفال للعنف. مش معقول نخلي أي شكوك تعدي من غير ما نبص عليها ونتعامل معها بجدية.
كمان، سحر السنباطي أوضحت إنه تم إبلاغ مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة عشان يبدأوا في إجراءات التحقيّق. هتتعمل دراسة لحالة الطفلة الاجتماعية والنفسية، ويتم كتابة تقرير شامل عن وضعها في البيت. فعلاً، التفاصيل دي مهمة جداً عشان نفهم الوضع بشكل أعمق.
الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس، أضاف كمان تفاصيل عن حياة الطفلة. حسب معلوماته، كانت عايشة في جمصة، لكنها تركت بيت أمها بسبب تعرضها لعنف وسوء معاملة من الأم وزوجها. يعني، الوضع كان صعب جدًا. الأب كمان، للأسف، موجود في السجن بسبب بعض المشاكل القانونية.
والنيابة العامة أخيرًا، قررت إن الطفلة تلزم مستشفى لتحديد الإصابات اللي عليها وتحديد مدة العلاج المطلوبة. مهمناش بس نساعدها بالنواحي الطبية، ولكن كمان نحتاج نوفر لها رعاية صحية مناسبة.
بعد انتهاء الفحوصات الطبية، النيابة اتخذت خطوة لطيفة وقررت إنها تبعد الطفلة إلى دار رعاية مناسبة. هذا القرار تم بالتنسيق مع الجهات المعنية، علشان نوفر لها بيئة آمنة. بس كمان، النيابة طلبت من الأم وزوجها نحنا نحقق معهم في اللي حصل.
أستاذ صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، أكد إنه هيتابع الحالة بالتنسيق مع وحدات حماية الطفل بالمحافظة. الهدف هنا هو ضمان تواجد كل أوجه الرعاية المطلوبة للطفلة وحقوقها، لأن القانون لازم يحمي أطفالنا.
وفي النهاية، المجلس القومي للطفولة والأمومة ناشد الجميع بلاش يترددوا في الإبلاغ عن أي حالات خطر أو عنف ضد الأطفال. فيه خط نجدة خاص بالطفل 16000، شغال طول اليوم، أو ممكن التواصل عن طريق واتساب على الرقم 01102121600. الإبلاغ السريع يعني تدخل سريع لحماية الأطفال، وده مهم جداً.




