اخبار مصر

رئيس اتحاد التجديف يؤكد تنفيذ سياسة الوزارة واللجنة الأولمبية لتحقيق أهداف نوعية لا كمية

قال اللواء شريف القماطي، رئيس الاتحاد المصري للتجديف وأمين صندوق اللجنة الأولمبية، إن مجلس إدارة الاتحاد في الحقيقة مستمر في تنفيذ سياسة الانفاق المدروس خلال المشاركات الدولية. التركيز هنا ليس فقط على الكمية، بل انصب على جودة المشاركة والنتائج التي يمكن تحقيقها.

وشارك المنتخب المصري في البطولة الأفريقية التي عقدت في تونس بفريق صغير يتكون من 6 لاعبين ولاعبات. كان هناك لاعبان ولاعبتان ناشئتان، ورغم العدد المحدود، تمكن الفريق من تحقيق نتائج مبهرة، حيث حصلوا على 5 ميداليات ذهبية وواحدة فضية. يعني، بالنظر إلى ذلك العدد، فشيء رائع أن تحقق مثل هذه الإنجازات!

وأشار القماطي إلى أن هذه النتائج تُبرز فعالية سياسة المشاركة النوعية التي اعتمدها مجلس إدارة الاتحاد. الهدف هنا هو تحقيق أقصى استفادة فنية وزيادة مستويات الإنجاز، بالإضافة إلى تقليل النفقات عند المشاركة في الفعاليات الخارجية التي تدعمها الدولة.

كما أضاف القماطي أن نفس السياسة أثبتت جدواها خلال دورة ألعاب البحر المتوسط، حيث حققت البعثة المصرية نتائج تاريخية تُعتبر الأفضل في تاريخ مشاركات مصر في هذه الدورة. كان هو رئيس البعثة، واعتقد أن ذلك يعكس الجهود المشتركة والمركزة.

وأكد القماطي أن الاتحاد مستمر في العمل وفق هذه الرؤية الجادة، ما يسهم بلا شك في تحقيق نتائج قوية للمنتخبات الوطنية الحفاظ على موارد الاتحاد، وتوجيه الإنفاق نحو المشاركات الدولية بشكل مدروس.

وكشف القماطي خلال حديثه اليوم الأربعاء أن سياسة ترشيد النفقات تم وضعها بالتعاون مع الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وبموافقة مجلس إدارة اللجنة الأولمبية برئاسة المهندس ياسر إدريس. الجميع هنا يرفع شعار المصلحة العامة، وضرورة خدمة الرياضة المصرية مع تحقيق الأهداف المنشودة، لكن بذكاء من حيث الإنفاق للحفاظ على المال العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى