كيف استطاع كامافينغا الحصول على ثقة زين الدين زيدان وتحقيق النجاح

استغل إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، الفرصة الكبيرة اللي منحها له المدرب الجديد لمنتخب فرنسا زين الدين زيدان. لما شارك كأساسي في المباراة ضد بلجيكا في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية هذا الأسبوع، كانت أداؤه مميزًا للغاية.
يبدو أن كامافينغا أثبت نفسه كواحد من خيارات وسط الملعب في تشكيلة فرنسا. قدّم أداءً لافتًا أمام لاعبي وسط بلجيكا وساهم في الفوز بفارق هدف دون رد، وده كان أول ظهور له كأساسي مع زيدان، اللي ظهر بمظهر المدرب اللي يعرف كيف يستفيد من اللاعبين.
بعد المباراة، أكد زيدان أنه ما يستدعي اللاعبين عشان يجلسوا على دكة الاحتياط. وبالتالي، أعطى كامافينغا الفرصة كاملة في بروكسل ليظهر قدراته.
صحيفة AS الإسبانية أشادت بأداء كامافينغا في وسط الملعب، وقالت إن دقة تمريراته وصلت لـ 94%، بواقع 62 تمريرة صحيحة من أصل 66. وحتى في تمريرات الثلث الأخير، كانت دقته مذهلة، بـ 98%، يعني 41 تمريرة ناجحة من 42، وهو ما يدل على تركيزه العالي. بس، عنده خطأ وحيد في 4 تمريرات طويلة، لكن مافي حد كامل.
وعلقت الصحيفة على أداء كامافينغا في الجانب الدفاعي، حيث نجح في الفوز بـ 6 من 11 مواجهة أرضية واستعاد الكرة 5 مرات، مما يدل على إصراره وحفاظه على لياقته خلال الـ90 دقيقة.
زيدان منحه حرية في مركز لاعب الوسط، وده ساعده على التعاون مع مانو كوني، لاعب روما، لإخراج الكرة بسلاسة من الخلف. وده بيظهر كيف أن زيدان عارف يوزع الأدوار بشكل ذكي.
كانت هذه المشاركة هي الأولى لكامافينغا كأساسي مع فرنسا منذ 13 أكتوبر 2025، عندما لعب مباراة ضد أيسلندا. وجاءت بعد غيابه المفاجئ عن كأس العالم 2026، وهو الأمر اللي اعترف اللاعب بأنه “آلمه كثيرًا”. وكأنه كان لديه الكثير ليقدمه، والفرصة كانت فاتته في أكبر مناسبة.




