واقعة صادمة لطائرة فلاي دبي: تجاوز سرعة الصوت أثناء الهبوط

أدلى الطيار محمود القط، الخبير في مجال الطيران، بتفاصيل جديدة حول حادثة طائرة فلاي دبي. يبدو أن المشكلة كانت بين قائد الطائرة والمساعد، وهو أمر مثير للقلق.
خلال اتصال هاتفي مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه “على مسئوليتي” على قناة NNi مصر، ذكر الطيار محمود أن المساعد قام بطعن القائد، ولكن الركاب تدخلوا في الوقت المناسب وتمكنوا من السيطرة على الموقف. وهناك أيضا أقاويل تشير إلى أن هناك طاقماً ثانياً على الطائرة، وقد ساعد على قيادتها بعد وقوع المشاجرة.
تحدث القط عن الطائرة التي كانت على ارتفاع 35 ألف قدم، ثم هبطت بشكل مفاجئ إلى 16 ألف قدم، وهذا أمر غير اعتيادي. وسرعة الطائرة تجاوزت سرعة الصوت، مما زاد من خطورة الوضع.
الطائرة أقلعت في الصباح الباكر من مطار دبي، المعروف بكفاءته العالية في مجال الأمان. قائد الطائرة هندي الجنسية وبدأ يعمل مع فلاي دبي منذ عام 2022، بينما المساعد من عمان ويبدو أنه كان شابًا، كما وصفه القط.
وصلوا في البداية إلى ارتفاع 35 ألف قدم، وبعد ساعتين، وعند دخولهم المجال الجوي السعودي، قام المساعد بالاعتداء على القائد بسكين، قالوا إنها حادة.
كما أشار الطيار محمود إلى ضرورة تفتيش الطيارين بشكل دقيق مثل أي راكب آخر، وهذا يشير إلى وجود مشكلة في الإجراءات الأمنية. إذا كانت السكين حادة، فما هو السيناريو الذي أدى إلى ذلك؟
في خضم كل هذا، قام الطيار بوضع كود خاص بالاختطاف لإبلاغ السلطات السعودية، ونزلت الطائرة من ارتفاع 34 ألف قدم إلى 16 ألفاً، مما تسبب في حالة من الذعر بين الركاب.
ومن جهة أخرى، هناك رواية تشير إلى أن أحد الركاب كان طيارًا، وتشير رواية أخرى إلى وجود قائد طائرة إضافي. وبعد المشاجرة، تم تقييد المساعد، وهبطوا في مطار تبوك. أكد نتنياهو أنه تواصل مع أحد الركاب الذي ساعد في إنقاذ الآخرين وشكره على شجاعته.
التقارير تشير إلى أنه قد تم فتح تحقيق، ولا يزال كلا الطيارين في المستشفى يتلقون العلاج. ويبدو أن هناك إصابات أخرى لأن بعض الركاب لم يكونوا مربوطين بأحزمة الأمان، مما أدى إلى تعرضهم للإصابات أثناء الهبوط المفاجئ. هذا الوضع كان خطيراً جدًا.
التقرير الأولي يشير إلى أن الطيار المساعد ربما كان يحاول الانتحار أو كان ينوي تنفيذ هذا الفعل. عندما تم الهبوط، كانت سرعة الطائرة تفوق سرعة الصوت، وهذه ليست حادثة عادية، مما سيجعل لها تبعات مختلفة. السعودية هي المسؤولة عن التحقيق، ومعها الشركة المعنية والسلطات.
علاوة على ذلك، كان هناك مواطنون أمريكيون وإسرائيليون من بين الركاب، مما قد يضيف بعداً إضافياً للتحقيقات، وإسرائيل قد تتدخل فيها أيضاً.




