رياضة

رونالدو و9 نجوم آخرين يواجهون نهايات مثيرة للجدل مع منتخباتهم

بصراحة، مسيرة بعض نجوم كرة القدم مع منتخباتهم ما كانت على نفس المستوى من النجاح والشهرة اللي حققوها مع أنديتهم. يعني، شوف مثلاً القلاقل مع المدربين، والمعارك مع الاتحادات، والقرارات الغريبة في الاستبعاد، بالإضافة إلى الأزمات اللي صارت داخل غرف الملابس. بعض الأسماء الكبيرة انتهت قصتها مع الفريق الوطني بطريقة غير متوقعة إطلاقاً.

في تقرير من صحيفة “آس” الإسبانية، استعرضوا أهم اللاعبين اللي انتهت علاقتهم بمنتخباتهم وسط هالأزمات والخلافات. وفيه عشرة لاعبين من بينهم يحكون قصصهم اللي تحولت من لحظات مجد في قميص المنتخب إلى نهايات مثيرة للجدل.

كريستيانو رونالدو.. أزمة لم تُغلق أبوابها

علاقة كريستيانو رونالدو بالمنتخب البرتغالي شهدت واحدة من أحدث حلقات التوتر بين نجم كبير وجهازه الفني. تخيل كده، وسط الاستحقاقات الدولية، لقى قائد البرتغال نفسه برّة التشكيلة الأساسية، وأوضح المدرب بعدين إن القرار كان فني بحت يتعلق بتنظيم اللعب.

بس الأمور انفجرت بعد حديثات بين رونالدو ومسؤولي الاتحاد البرتغالي، لينتهي به المطاف بمغادرة معسكر المنتخب. ورغم كل هذا، طلع اللاعب ببيان يقول إن فيه أمور راح يفصح عنها لاحقاً، وبصراحة، نهاية القصة لسه مفتوحة على احتمالات عديدة.

مسعود أوزيل.. وداع ألمانيا وسط عاصفة من الجدل

مستحيل ننسى مسعود أوزيل، واحد من الأسماء البارزة في الجيل الألماني اللي أخذ كأس العالم 2014. لكن النهاية كانت بكل صراحة محاطة بالأجواء الحساسة.

ما حصل بعد صورة له مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان بمثابة الشرارة، وشهدت ألمانيا انتقادات واسعة. أوزيل تكلم عن شعوره بالتمييز بسبب أصله، وانتقد الاتحاد الألماني لأنه ما قدم له الدعم في هذه الزوبعة.

وبعد خروج ألمانيا من كأس العالم 2018، قرر أوزيل اعتزال اللعب الدولي، وأنهى مسيرته مع المنتخب بطريقة طغت عليها الخلافات والجدل.

نيكولا أنيلكا.. الشرارة التي فجرت أزمة فرنسا

علاقة نيكولا أنيلكا بالمنتخب الفرنسي دخلت في جدل حاد خلال كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا. على فكرة، حصل كل هذا بعد مباراة مع المكسيك.

الصراع انتهى بطرده من معسكر المنتخب، ورجوعه إلى فرنسا، لكن القصة كانت أكبر بكثير. لاعبين الفريق صاروا في مواجهة مع الجهاز الفني والاتحاد الفرنسي، ورفضوا المشاركة في تدريب واحد احتجاجاً بعد الحادثة.

وهنا، تحولت حادثة أنيلكا إلى واحدة من أبرز العلامات اللي تذكرنا بالانهيار الداخلي اللي عاشه المنتخب الفرنسي في تلك البطولة.

روماريو.. أسطورة البرازيل خارج المونديال

أتمنى تعملوا لي معروف تفتكروا روماريو، الأسطورة البرازيلية. هو كان واحد من نجوم الكرة خلال كأس العالم 1994، بس العلاقة مع المنتخب انتهت بشكل مثير للجدل قبل مونديال 2002.

شوف، المدرب لويس فيليبي سكولاري قرر استبعاد المهاجم رغم شهرته، وهذا القرار أثار بلبلة كبيرة في البلاد.

والغريب إن البرازيل بعد كده فازت بالكأس، لكن غياب روماريو بقى واحد من أكتر القرارات الجدل في تاريخ المنتخب.

أندريه أونانا.. خلاف داخل كأس العالم

قصة أندريه أونانا مع الكاميرون في كأس العالم 2022 تعرضت لأزمة غير متوقعة. السبب كان خلافه مع المدرب ريغوبرت سونغ حول بعض الأمور التكتيكية.

وانتهى الخلاف باستبعاده من المنتخب، وتركه لمعسكر المونديال، وبعدين أعلن عن بعده عن المنتخب، لكن بعدها رجع مرة ثانية.

الواقعة كانت مثال واضح على كيف ممكن تتغير الأمور بسرعة لو حصلت زوابع داخل المنتخب، خصوصاً في بطولة بحجم كأس العالم.

سمير نصري.. خلاف طويل مع المنتخب الفرنسي

سمير نصري ومشواره مع المنتخب الفرنسي ما كان عاديّ، خاصة بعد أحداث كأس أوروبا 2012 والعقوبة اللي تعرض لها.

بعدها، المدرب ديدييه ديشان قرر استبعاده من قائمة كأس العالم 2014، رغم مستواه المميز مع مانشستر سيتي، وهذا القرار نصري طلع وانتقده بوضوح.

الموقف توصل إنه قال إنه مش راجع للمنتخب طالما ديشان هو المدرب، وانتهت مسيرته الدولية في أجواء متوترة مع الجهاز الفني.

كيفن برينس بواتينغ.. نهاية وسط أزمة غانا

كيفن برينس بواتينغ كان لُعبة بارزة مع غانا، لكن مسيرته مع المنتخب انتهت بشكل مضطرب خلال كأس العالم 2014.

أُبعد بواتينغ من معسكر المنتخب لأسباب تتعلق بالانضباط، وسط خلافات مع مسؤولين في البعثة الغانية.

عبر كل هذه الأحداث، صار موقف المنتخب الغاني مشدوداً، وباتت قصة بواتينغ واحدة من أكثر الأمور الجدلية اللي مرّت على الفريق خلال البطولة.

سولي مونتاري.. الوجه الآخر لأزمة غانا

مو بس بواتينغ هو اللي واجه مشاكل، سولي مونتاري أيضاً اتعرض لاستبعاد من معسكر المنتخب بعد مشاكل مع المسؤولين.

كان مونتاري لاعب جيد جداً في تلك الفترة، لكن الظروف أنهت مشاركته في البطولة، وصار جزء من سلسلة الخلافات اللي ضهرت على المنتخب في البرازيل.

إيمانويل أديبايور.. صدامات متكررة مع اتحاد توغو

وراء اسم إيمانويل أديبايور قصص من الخلافات مع مسؤولي الاتحاد التوغولي. كثيراً ما اعتذر عن المشاركة في المنتخب بسبب مشاكل تنظيمية وظروف خاصة باللاعبين.

كمان شفنا قصص كثيرة من العودة والاستبعاد المؤقت اللي صارت له، وهذا بسبب علاقة عدم الاستقرار اللي كانت مع مسؤولي الكرة في بلاده.

ويبدو إنه حتى مع مكانته كأفضل لاعب في توغو، ظلت هذه الخلافات عالقة في مسيرته الدولية لفترة طويلة.

دافيد جينولا.. لقطة واحدة غيّرت كل شيء

أما دافيد جينولا، فقصته مع المنتخب الفرنسي تختلف عن الباقي، لأنها مرتبطة بلقطة واحدة غيرت كل شيء في تاريخ الكرة الفرنسية.

خلال تصفيات كأس العالم 1994، كان المدرب جيرار هوييه عاقب اللاعب بتحميله مسؤولية مباشرة عن الهدف اللي سجله البلغاريون بتلك اللحظات القاسية، وبصراحة، حرمت فرنسا من التقدم في البطولة.

رغم إن جينولا كان متألقاً مع الأندية، لكن عطاءه مع المنتخب ما استعاد قوة عزيمته، وهو المشهد اللي بقى عالق في أذهان الفانز ليومنا هذا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى