ابنة لطفي لبيب تروي ذكريات مثيرة عن والدها أثناء حرب أكتوبر: تجربة المحارب حتى اللحظة الأخيرة

كشفت كاتيا، ابنة الفنان الراحل لطفي لبيب، عن ذكريات مثيرة تتعلق بمشاركة والدها في حرب أكتوبر عام 1973. يبدو أنها تحمل فخرًا خاصًا كفرد من عائلة جندي شارك في تلك الفترة التاريخية. كانت تعلّق أن والدها ظل يحتفظ بتلك “روح أكتوبر” حتى آخر لحظة من حياته، وهو شيء ينم عن قوة الشخصية وتمسكه بمبادئه.
في مداخلة هاتفية لها ببرنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل على NNi مصر 2، قالت كاتيا: “بعد رحيل بابا، أشعر بشرف كبير وأنا أروي قصصه. قبل وفاته، لم يكن يظهر كثيرًا في الإعلام، لكن بعده نجد أن الحديث عنه واجب خاصة ونحن نحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر”.
وتحدثت عن كيفية قضاء والدها ست سنوات في الجيش، حيث ظلت الحياة اليومية لأصدقائه تدور حول العمل في المسرحيات ومشاريع أخرى، بينما استمر هو في خدمته العسكرية حتى نصر أكتوبر. هذه التجربة شكلت جزءًا كبيرًا من هويته، ويبدو أنها كانت دائمًا في قلبه.
كما ذكرت أنها لا تنسى كيف استمر والدها في العيش بروح الانتصار حتى آخر لحظة، حيث كان يقاوم المرض بنفس الفرح والعزيمة. “لقد كان نموذجًا حقيقيًا للإرادة”، هكذا وصفته، وهي تعبر عن إعجابها بشجاعته.
في سياق حديثها، أكدت كاتيا فخرها بأنها ابنة لطفي لبيب، الجندي الذي ساهم في تحقيق النصر، وهي مشاعر لا تفارقها. كما أضافت أنه كان دائمًا يصف مصر بأنها “ضفيرة واحدة”، لا يمكن فصل مكوناتها، سواء كان الشخص مسلمًا أو مسيحيًا، وهذا يعكس مفهوم الوحدة الذي كان يؤمن به بالنسبة لوطنه.




