رياضة

ليفربول بلا انتصار في 5 مباريات: هل تراجعت هيبة الريدز في معقل أنفيلد

بالجدية، يبدو أن هيبة ملعب أنفيلد لم تعد كما كانت عليه؛ النتائج السيئة التي حققها ليفربول هذا الموسم، خصوصاً في الدوري الإنجليزي، تعكس ذلك بوضوح. تخيل أن الفريق لم يحقق الفوز في خمس مباريات متتالية على أرضه، وآخرها كانت الخسارة الثقيلة 0-3 أمام مانشستر سيتي في الجولة السادسة. شعور غريب، أليس كذلك؟

الهزيمة مع سيتي كانت بالفعل محط تساؤلات من النقاد حول غياب أحد أهم أسلحة ليفربول التاريخية، وهذا تحليله رقمي وفني من هيئة الإذاعة البريطانية BBC. عاد هذا التساؤل ليطفو على السطح بعد أن تعرض ليفربول لضغوط كبيرة، خاصة بعد طرد لاعب الوسط رايان غرافينبيرخ في الدقيقة 62، مما جعل الأمور تتدهور سريعًا. وفي الواقع، كانت هذه الهزيمة الأولى للمدرب الإسباني أندوني إيراولا في الدوري منذ يناير الماضي، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 24 مباراة، أغلبها كانت مع بورنموث.

غريب كيف أن ليفربول تعادل أربع مرات وخسر مرة واحدة على أرضه في السلسلة الأخيرة، وحقّق فقط أربعة انتصارات في 13 مباراة على ملعبه منذ بداية العام، بينما يبدو أن الانتصارات كانت أسهل خارج الديار. الأمر الذي يجعلنا نتساءل: أين ذهبت قوة الفريق الزرقاء التي تميزت بها السنوات الماضية؟

الافتقار للقيادة

ستيفن وارنوك، لاعب ليفربول السابق، عبر عن مخاوفه، حيث أشار إلى أن الفريق يبدو خالياً من الشراسة والقيادة التي لطالما عُرفت بها الفرق السابقة. وبصراحة، يبدو أن الريدز أصبحوا خصماً سهلاً في ملعبهم، مع قلة عدد القادة في التشكيلة، باستثناء فيرجيل فان دايك الذي يحاول عبثاً توجيه زملائه.

تراجع الأداء الهجومي

وعن الهجوم، فالوضع ليس أفضل؛ ليفربول يعاني من ضعف الفاعلية، فقط 7 أهداف في الدوري حتى الآن، بينما سجلوا هدفين فقط على ملعبهم! تخيل الغياب المفاجئ لكل من ألكسندر إيزاك، وكودي غاكبو، ودومينيك سوبوسلاي بسبب الإصابات. هؤلاء الثلاثة سجلوا ستة من الأهداف السبعة للفريق. الأمور بدأت تأخذ شكلها الغامض نوعاً ما.

التقرير من الـBBC يؤكد أن لاستعادة رعب أنفيلد يجب تحسين الفاعلية الهجومية ورفع مستوى الصفقات الجديدة. ولكن، مع ذلك، يبقى السؤال عن الروح التنافسية والقيادة داخل الفريق، خاصةً وأن عينة المباريات الحالية لا تزال محدودة نسبيًا. لنرَ كيف ستتطور الأمور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى