رياضة

ساوثغيت يفقد الشغف ويرفض تدريب مانشستر يونايتد

أبعد غاريث ساوثغيت، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، نفسه عن الشائعات المتعلقة بقيادته مانشستر يونايتد بعد فترة كاريك التي يمر بها الفريق تحت ضغوط كبيرة. بصراحة، هذه الأمور دائماً ما تكون محط جدل، خصوصاً في ظل البداية السيئة لـ”الشياطين الحمر” هذا الموسم.

ساوثغيت لم يتولَّ أي تدريب منذ مغادرته منتخب “الأسود الثلاثة” بعد خسارة نهائي يورو 2024 ضد إسبانيا، وهذا قد يثير بعض التساؤلات حول عودته. على مدى فترة طويلة، كان اسمه مرتبطًا باليونايتد، ومع ذلك، أكد المدرب البالغ من العمر 56 عامًا في بودكاست مع الصحفي أمول راجان أنه “لا يرى هذا الخيار ممكنًا”.

التجربة الوحيدة لساوثغيت مع الأندية كانت مع ميدلسبره، واستمرت 3 سنوات، لكنها انتهت بهبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2009. وبعد ذلك، قاد المنتخب الإنجليزي لمدة 8 سنوات، حيث وصل بهم إلى نهائي اليورو ونصف نهائي كأس العالم 2018، وهذا إنجاز يستحق التقدير، رغم كل الانتقادات.

المفاجأة كانت عندما أشار ساوثغيت خلال الحوار إلى أنه “فقد الشغف” تجاه كرة القدم. إذا كان هذا صحيحًا، فقد يعني أن لديه مخاوف أعمق من مجرد النتائج. آخر مباراة حضرها من الملعب كانت عندما توج كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي في 2025، وهذا يتركك تسأل: هل يمكن للمدرب أن يتخلى عن كرة القدم بهذه السهولة؟

أضاف ساوثغيت: “بعد انتهاء فترتي مع منتخب إنجلترا، توقفت عن الاستمتاع بكرة القدم، حتى في لحظات النصر، بالكاد أشاهدها الآن”. وكأنما هذا يدل على تحول عميق في مشاعره، فبعد فوز كريستال بالاس بلقبهم الأول، لم يذهب إلى أي ملعب، وهذا يعكس كيف يمكن أن تتغير أولويات الشخص.

منذ مغادرته منتخب إنجلترا، كنّا نستطيع رؤيته في فيلم وثائقي من إنتاج “BBC” يسلط الضوء على معاناة الشباب في بريطانيا، كما قدم محاضرات في جامعة هارفارد. وهذا يجعلني أتفكر، هل من الممكن أن يجد المدرب نفسه خارج عالم التدريب ويخوض تجارب جديدة؟

في نهاية المطاف، قال عن الفترة الأخيرة من حياته: “قضيت 37 عامًا أعيش على الفوز أو الخسارة كل أسبوع، لكن الآن استمتعت بـ 18 شهرًا قضيتها في تجربة أشياء مختلفة. التقيت بمجموعة من السياسيين، وعاملين في الإعلام، وتعلمت الكثير عن القيادة في مجالات متنوعة، وسافرت كثيرًا”. يبدو لي أن ساوثغيت قد اكتشف شيئًا جديدًا يجعله يشعر بالسعادة بعيدًا عن ضغط كرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى