صناعة الأبطال في مصر الأوليمبية بفكر الجمهورية الجديدة: إدريس رئيسًا للشركة والجندي عضوا منتدبا

في خطوة جديدة من نوعها، قرر مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية المصرية، برئاسة المهندس ياسر إدريس، إنشاء شركة تحمل اسم “مصر الأوليمبية” للتسويق والاستثمار. هالشي رح يفتح أبواب جديدة لمستقبل الألعاب الأولمبية، ويزيد من الاستدامة في الحصول على الموارد ودعم الأبطال. الفكرة هنا مو بس في جمع الأموال، بل تهدف لتوسيع فرص الرعاية وتنمية قدرات الاتحادات الأوليمبية والأبطال الجدد.
القرار جاء ضمن جهود تطوير النظام الأوليمبي، ويتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي. هذه الرؤية تركز على استثمار الموارد البشرية وتعزيز الفوائد العائدة من الإمكانيات المحلية كخطوة أساسية لبناء المستقبل. يعني، الشركة تعتبر آلية للاستفادة من أدوات الاستثمار الحديثة لتلبية أحلام الرياضيين المصريين، وتحويل الموارد إلى فرص تعزز من فرصهم في المنافسات القارية والعالمية الأولمبية.
لذلك، جاء هذا القرار خلال اجتماع مجلس إدارة اللجنة يوم الأربعاء، 21 أكتوبر 2026، حيث ناقشوا كيفية الاستفادة من التعديلات الجديدة على قانون الرياضة. هذه التعديلات تفتح مجالات جديدة للاستثمار وتنوع مصادر التمويل، وبالتالي تدعم الاتحادات الرياضية في تحقيق تطلعاتهم في المنافسات الدولية.
وفي سياق هذا التوجه، تم انتخاب المهندس ياسر إدريس كأول رئيس لمجلس إدارة الشركة، مع الإعلان عن تشكيل المجلس بالكامل في القريب العاجل. وتم اختيار البطل الأوليمبي أحمد الجندي ليكون عضوًا منتدبًا، ليشرف على الجوانب التنفيذية ويساعد في تحقيق غايات الشركة وتحويل الأهداف إلى واقع.
الإدارة أيضاً قررت دعم هذا المشروع بكوادر متميزة مثل الكابتن محمد فضل، نجم الأهلي السابق، ليكون مستشاراً للشركة. هالخطوة تهدف لبناء كيانات قوية تستطيع أن تستفيد من الخبرات المتخصصة وتطوير استراتيجيات التسويق والرعاية بشكل يعزز مصالح الرياضة المصرية.
يمكن القول إن “مصر الأوليمبية” تمثل رؤية تركز على بناء بيئة متكاملة لصناعة الأبطال، وتقديم كافة المستلزمات اللازمة لتحسين المهارات الفنية والبدنية. الهدف هو تحويل الأجيال الجديدة إلى أبطال قادرين على رفع العلم المصري في المحافل الدولية وملاءمة النجاحات العظيمة التي تحققها مصر اليوم.
وببساطة، الاستثمار في الرياضة ليس غاية بحد ذاته، بل هو وسيلة نحو مستقبل أقوى وأكثر استدامة، يستطيع فيه كل موهبة أن تتحول إلى إنجاز، وكل طموح إلى واقع مشرف على منصات الفوز.
فنتمنى أن تكون هذه الخطوة إضافة حقيقية لمنظومة الرياضة الأولمبية، وأن تنعكس نتاجاتها على مستوى الرعاية والتدريب والأداء. لأننا نحتاج لمكانة رياضية واضحة تعكس استثمارنا في الإنسان وتمنح أبطال مصر الفرصة لتحقيق النجاحات التي تستحقها البلاد وطموحاتها.. تحيا مصر.. وتحيا الرياضة المصرية بأبطالها وإنجازاتها وطموحاتها.




