مورينيو يطمح لإبهار العالم بفوز كبير على برشلونة في الكلاسيكو

الانتصارات الأخيرة لريال مدريد تكشف عن أسلوب واضح يتبعه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، خاصة وهو يواجه اختبارًا مهمًا خارج الديار ضد برشلونة في الكلاسيكو يوم الأحد المقبل. يبدو أن مورينيو، في طريقه لتحقيق انتفاضة فنية، قد أدرك كيف يستثمر إمكانيات لاعبيه بشكل مميز.
جريدة “MARCA” نسلط الضوء على كيفية منح مورينيو لاعبيه المهاجمين مساحة كافية للبروز، دون تدمير الهيكلية الأساسية للعب. إذا كان هناك شيء يبرز في أسلوبه، فهو القدرة على المزج بين الحرية الفردية والانضباط الجماعي.
الحرية للمبدعين
بحسب الصحيفة، يسعى مورينيو للعمل على هوية هجومية لريال مدريد تعتمد على “توازن معقد بين الانضباط والمواهب الفردية”.
وقالت: “وجود لاعبين مثل أردا غولر وجود بيلينغهام وبرناردو سيلفا يعكس هذه الرؤية تمامًا. هؤلاء اللاعبين يمتلكون القدرة على استلام الكرة في المساحات الضيقة، وتحريك إيقاع المباراة، وخلق حلول عندما يبدو الوضع عالقًا. الهدف هنا ليس كبح إبداعهم، بل استثماره بطريقة تُسهم في تقوية الهجوم دون التفريط في التوازن الدفاعي”.
وقد أظهرت هذه الفلسفة نجاحًا ملحوظًا في الأداء الهجومي، حيث سجل الفريق 4 أهداف في آخر ثلاث مباريات. تبدو الأمور أكثر ثباتًا بالنسبة لريال مدريد في “سانتياغو برنابيو”، حيث خاضوا 7 مباريات على أرضهم هذا الموسم وحصدوا كل النقاط، وبهذا يكون قد سجل 23 هدفًا بمعدل 3.2 أهداف في كل مباراة. مقارنةً بالتاريخ، نادراً ما تمكن الفريق من تحقيق هذا العدد في أول 7 مباريات.
وفقًا لجريدة MARCA، يسعى مورينيو للاستفادة من هذه الديناميكية الهجومية للمنافسة بشكل حازم ضد برشلونة في الكلاسيكو، وتوجيه ضربة قاضية للفريق المنافس الذي يتصدر البطولة الآن برصيد 27 نقطة، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 21 نقطة.



