رياضة

أندية تركيا في مواجهات حامية بعد قمة غلطة سراي ضد فنربخشة

اليوم الثلاثاء، تبادل أندية الدوري التركي الاتهامات في بيانات رسمية بعد ما حصل من مشاهد مؤسفة خلال الاشتباك العنيف بين لاعبي غلطة سراي وفنربخشة. شغلت هذه الأحداث بال الجميع، خاصة عندما بدأت الأمور بالتفاعل من خلال استفزازات ضد كريم أكتور أوغلو، إلى أن تحولت إلى اعتداء جسدي على ماتيو غيندوزي، ووصلت ذروتها عندما جذب لاعب غلطة سراي عبد الكريم بردقجي شعر لاعب فنربخشة.

فنربخشة، في بيانه، أدان الاعتداءات اللفظية والجسدية التي تعرضوا لها، وطالب بالتحقيق في جميع الحوادث وفرض عقوبات صارمة على المتسببين بدون تمييز. وضحوا أن “التوترات المرتبطة بمباريات القمة لا تعطي لأحد الحق في الاعتداء على لاعبينا، ولا يمكن تجاهل ما حدث أو تبريره كتسرب ضغط بسبب المباراة”. والواقع هو أن تصرفات الفريق الآخر ساهمت في تأجيج الموقف بدلاً من احتوائه.

من جهة أخرى، غلطة سراي لم يكن ليترك الأمور بدون رد، حيث اتهموا فنربخشة بأنهم يحاولون تعويض إخفاقاتهم من خلال ادعاءات وصفوها بالباطلة، مشيرين إلى أن لاعبي فنربخشة كانوا هم المبادرين للاستفزازات منذ لحظة وصولهم إلى الملعب. كما أبدوا استياءهم من الاعتداء الجسدي على قائدهم بردقجي من قبل المدافع الإنجليزي آرتشي براون.

وأشار غلطة سراي إلى أن البيان الذي أصدره فنربخشة بعد المباراة يعكس تماماً قول مأثور حول اللص الذي يُضبط بالجرم، يحاول إسكات صاحب المنزل. هذه التصريحات تدل على التوتر المتواصل وعلى أن الأمور أصغر من أن تتفاقم بهذا الشكل.

أما بشيكتاش، فقالت إنها رصدت ما اعتبرته “ازدواجية في معايير التغطية التلفزيونية”، واستدعت الاتحاد التركي لمراجعة التسجيلات الكاملة وإحالة كل المتورطين إلى الجهات التأديبية. وأكدوا على أهمية المساواة في تطبيق القوانين بين جميع الأندية. بالإضافة إلى ذلك، ذكروا أن لقطات للاعب دوشان فلاهوفيتش تم بثها بشكل متكرر ومن زوايا مختلفة، وكأنها دليل متكامل أدى إلى إيقاف لاعبهم. وضع يثير التساؤلات عن العدالة في التعامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى