اخبار مصر

أحمد موسى يكشف تهريب الوقود لغزة ودور الإخوان في طوابير البنزين في مصر

 

تحدث الإعلامي أحمد موسى عن القرار الأخير لوزارة البترول بخصوص نظام جديد لمراقبة توزيع الوقود ابتداءً من 1 نوفمبر. الهدف هو تعزيز الرقابة على العمليات المرتبطة بالوقود، وذلك في سياق توجه الدولة نحو التحول الرقمي والحكومة الرشيدة، مما سيساعد في تقليل تسرب الوقود ومنع التهريب وأي ممارسات غير قانونية.

أضاف موسى خلال تقديم برنامجه «على مسئوليتي» عبر قناة «NNI مصر» أن الهدف من النظام الجديد هو ضبط عمل محطات الوقود. كما أنه تذكر كيف كان في فترة التنظيمات الإرهابية يتم تهريب مليون لتر من الوقود عبر الحدود إلى غزة. وتحدث عن أيام الإخوان عندما كان الناس يحاولون ملء جراكن البنزين والسولار أثناء السفر، متسائلًا: «لو حصل شيء، الناس مصيرهم هيكون إيه؟».

تابع حديثه قائلاً: «لازم نتذكر الأيام الصعبة دي، اللي دمروا البلد، ربنا ما يعديها تاني، حتى لو بعد مليار سنة. شوفوا كيف كانت طوابير السيارات أمام محطات الوقود. الناس اللي كانت تأخذ 10 لتر كانت بتشكر ربنا، وكان البنزين ينتهي في السوق السوداء. الله لا يرجعها الأيام دي تاني».

أشار موسى إلى أن العالم كله في حالة ترقب، وكل الناس تنتظر ما سيحدث بعد 3 نوفمبر ومصير الحرب الأمريكية الإيرانية. كما أن هناك مخاوف متزايدة لعواقب الحرب المحتملة بين أمريكا وإيران، وأيضًا ارتفاع الأسعار وزيادة التضخم.

وذكر أيضًا أن الصحفي الأمريكي المعروف تاكر كارلسون تحدث عن احتمال توجيه ضربة نووية أمريكية لإيران. وأضاف: «الأمريكيون لا يهتمون بالحرب بقدر ما يهتمون بالأسعار. حتى صحيفة نيويورك تايمز نشرت تقريرًا مثيرًا عن الحرب، الرابح الوحيد هو الولايات المتحدة، خاصةً في قطاع النفط، حيث حققت الشركات الأمريكية 130 مليار دولار فقط نتيجة الحرب مع إيران».

ختامًا، أكد أحمد موسى على أهمية الاستعداد لكل السيناريوهات الممكنة، وهذا ما فعله رئيس الوزراء مع لجنة الأزمات. وأشار إلى ضرورة أن تعرف الحكومة ما إذا كان لديها مخزون كافٍ من الوقود والسلع الاستراتيجية، قائلاً: «طيب، عندكم مخزون من الوقود قد إيه؟، وربنا يستر على العالم، لأنه محدش يعرف بكرة هيحصل إيه».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى