اخبار مصر

سمر محمد تروي أسرار وخفايا بداية طريقها نحو عالم التمثيل

سمر محمد، فنانة ملهمة، كشفت عن تفاصيل رحلتها في عالم التمثيل. تحدثت بلطف عن دور والديها، وخصوصًا والدها الفنان الراحل محمد متولي، وكيف أثر ذلك في اختياراتها الدراسية وبداياتها الفنية، والصعوبات التي واجهتها كابنة لفنان.

سمر محمد

خلال حوارها مع الإعلاميين سارة سامي وشريف بديع في البرنامج “أنا وهو وهي” المذاع على NNI مصر، ذكرت سمر أنها تحصّلت على 92.5% في الثانوية العامة، وكانت تطمح للدخول إلى معهد السينما. لكنها قالت: “والدتي اقنعتني بتوجه نحو كلية الفنون الجميلة، وأنا كنت أشعر أن لدي رغبة أكبر لدراسة السينما، لكن ماما كان عندها وجهة نظر مختلفة عن الكلية.” كان واضح إنها مش مقتنعة بخيارها، لكن الأمر كان له ما يبرره.

سردت كيف أنها لم تكن متحمسة في البداية لفنون الجميلة، لكنها قررت دراستها على أمل أن تفهم الفن بعمق. والدها كان يؤمن بأن التعليم الجامعي مهم، حتى لو كان الشخص يريد العمل في الفن، وهذا جعل لها بعض التردد.

واصلت سمر حديثها، تقول: “لما بدأت أروح معاه في لوكيشنات التصوير، كان فيه ناس تبدأ تتعرف عليّ وتطلبني.” عملية التعرف على الوسط الفني كانت جزءًا مهمًا من رحلتها. ويبدو أن تنقلها بين المواقع ساهم في بناء علاقات مع الكثير من العاملين في المجال.

أما عن الفرص، فقد أوضحت أن عروض التمثيل بدأت تتدفق عليها بعد تخرجها من الكلية، والتي استغرقت خمس سنوات. صحيح أن البداية كانت بطيئة لكنها كانت تستحق كل لحظة.

سمر تحدثت بإيجابية عن التحديات التي يواجهها أبناء الفنانين. حتى وإن حصلوا على فرص أسرع، تبقى النظرة مختلفة. وأضافت: “كان والدي يتردد في تقديمي لأصدقائه في الوسط، إلا للناس المقربين منه، وكان دائمًا يقول لهم إنني أستحق الفرصة.” هذا يعكس فلسفته في الحفاظ على استقلاليتها.

في النهاية، تقول سمر إن الوجود مع والدها في مواقع التصوير ساعدها في ترك بصمة خاصة. مرور الوقت ساهم في تفهم الآخرين لموهبتها، وبدأت تشعر بأن العالم الفني مفتوح أمامها أكثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى