رونالدو ينفي اعتزاله وجيسوس يخطط لضمه لصفوف الفريق الجمعة

اليوم الخميس، فاجأ كريستيانو رونالدو الجميع بإعلان اعتزاله اللعب دولياً، بعد مسيرة استمرت 23 عاماً مع منتخب البرتغال، وهو خبر جعل الكثيرين يتحدثون عنه.
رغم كل الحديث عن تصالحه مع المدرب جورجي جيسوس بعد تلك الأزمة التي حصلت خلال الفترة الدولية الأخيرة، قرر رونالدو، كقائد وهداف تاريخي، أن يترك كل شيء وراءه قبل إعلان القائمة الجديدة للاعبين.
حسب صحيفة “ريكورد” البرتغالية، رونالدو (الذي صار عمره 41 عاماً) اتخذ هذا القرار دون أن يخبر جيسوس، بل اختار إبلاغ بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم. فكرة أنه لم يشعر بأنه بحاجة لإخبار المدرب تُظهر نوعاً من الاستقلالية، لكن، لم يكن من الواضح ما الذي حصل بالفعل.
الصحيفة أشارت إلى أن جيسوس كان ينوي استدعاء رونالدو في القائمة الجديدة لدوري الأمم الأوروبية غداً الجمعة، وبدلاً من ذلك، جاءه خبر اعتزال اللاعب، ما صدمه بشكل واضح.
المثير للاهتمام هو أن رونالدو تجاهل رسائل جيسوس على مدى الأسابيع الماضية، مما يشير إلى أنه لم يكن مهتماً بتصحيح الأمور بعد الخلاف الذي حصل في كوبنهاغن، عندما ترك المعسكر.
هذا الخلاف نشأ بسبب عدم التزام جيسوس بوعوده له، خصوصاً عندما اختار عدم الاستعانة به في مباراة النرويج رغم أنه كان قد أجرى تمارين الإحماء، مما زاد من استياء رونالدو من تعليقات المدرب لاحقاً.
في نهاية المطاف، أنهى رونالدو مسيرته مع البرتغال بمسيرة ذهبية تضمنت 234 مباراة دولية و146 هدفاً، بالإضافة إلى ثلاثة ألقاب، وهو إنجاز يستحق الإشادة بالطبع.



