الأزهر يوجه نداءً عاجلاً لإنقاذ نازحي غزة وأطفالها من برد الشتاء والغرق في الخيام

الأزهر الشريف يتابع بقلق وقلب مكسور المعاناة المتزايدة لأهل غزة والنازحين في المخيمات، خاصة مع الظروف الجوية القاسية. تخيّل، الآلاف من الخيام القديمة التي دمرتها الأمطار، وأطفال ونساء وكبار السن محاصرون في وسط كل هذا البرد، بلا مأوى يحميهم، ولا ما يسخنهم. الوضع مزري، يعكس عدة أبعاد من الألم تحت وطأة الحصار المستمر.
الأزهر يؤكد أن بقاء مئات الآلاف من الناس على هذا الحال، مع الصقيع وغرق خيامهم، هو شيء يحتاج تحرك عالمي عاجل. عقول وقلوب يجب أن تستفيق، لأنه من غير المعقول أن نرى هذه المآسي ولا نتحرك. يمكن أن تصبح الأخبار عنهم مجرد سطور في الجريدة دون أي تفاعل حقيقي يرتقي للإنسانية ويحفظ لهم كرامتهم وحياتهم.
نداء عاجل من الأزهر لكافة الهيئات الإنسانية والمنظمات الدولية، وكذلك للدول العربية والإسلامية وشعوبها. الوقت لا يحتمل التأجيل، يجب العمل على كسر الحصار وفتح طرق الإغاثة، لتوفير خيام مقاومة للأمطار، واحتياجات الشتاء من تدفئة وغذاء ودواء، بلا أي عوائق. هذا واجب إنساني وديني لا يقبل التأخير أو التسويف.




