بنك إنجلترا يثبت أسعار الفائدة وسط توقعات بخفض محتمل في أبريل المقبل

قرر بنك إنجلترا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير يوم الخميس، مما يتماشى مع توقعات الأسواق. يأتي هذا القرار في وقت يواصل فيه البنك تقييم مسار التضخم مع وجود إشارات متباينة من الاقتصاد البريطاني وزيادة القلق بشأن أوضاع سوق العمل.
استقرار سعر الفائدة
استقر سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75%، وهو أدنى مستوى له منذ نحو ثلاث سنوات. وفي هذا السياق، توقع المحللون إمكانية حدوث خفض آخر في أبريل المقبل، إذا استمرت الضغوط السعرية في التراجع.
آراء لجنة السياسة النقدية
أكد أعضاء لجنة السياسة النقدية، التي تتكون من تسعة أعضاء، أن السياسة النقدية الحالية لا تزال تقييدية. وتهدف هذه السياسة إلى السيطرة على التضخم، على الرغم من اختلاف آراء الأعضاء حول مدى التشدد المطلوب في المرحلة المقبلة، سواء كان ذلك بزيادة التركيز على السيطرة على الأسعار أو دعم سوق العمل.
توجهات أسعار الفائدة السابقة
على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، اتجه البنك إلى خفض أسعار الفائدة تدريجيًا، عادةً بمقدار ربع نقطة مئوية كل ثلاثة أشهر، وكان آخر خفض تم في ديسمبر الماضي.
معدل التضخم وسوق العمل
رغم تباطؤ التضخم، إلا أنه لا يزال أعلى من المستوى المستهدف، حيث وصل إلى 3.4%. وهذا الأمر يثير مخاوف داخل اللجنة، خاصةً لدى الأعضاء الأكثر تحفظًا، على الرغم من التوقعات بانخفاضه إلى 2% خلال الربع الثاني من العام. وفي المقابل، تصاعدت المخاوف بشأن سوق العمل، بعد أن ارتفع معدل البطالة إلى 5.1%، متجاوزًا التوقعات السابقة للبنك.




