اخبار مصر

اغتيال سيف الإسلام القذافي يحمل بصمات احترافية وتأثيرات خارجية كما يؤكد مصطفى بكري

تحليل اغتيال سيف الإسلام القذافي

أشار الإعلامي مصطفى بكري إلى أن عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي تثير تساؤلات عدة حول مصير المشهد السياسي في ليبيا. وأوضح أن فهم هذه الجريمة يتطلب النظر في سياقها الإقليمي والدولي المعقد الذي تمر به البلاد.

تنفيذ عملية الاغتيال

خلال ظهوره في برنامج “حقائق وأسرار” على قناة “NNi مصر”، أكد بكري أن عملية الاغتيال تمت بطريقة احترافية، حيث تم تعطيل كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار. وأشار إلى أن التنفيذ جرى من قبل فريق مدرب وذو خبرة، مما يضع احتمالًا قويًا لتورط عناصر أجنبية أو دعم عالي المستوى من أجهزة استخبارات دولية.

دلالات التوقيت

ذكر بكري أن توقيت هذه العملية يتزامن مع اقتراب ذكرى الإطاحة بنظام القذافي في فبراير 2011، والذي حدث بفعل تدخل حلف الناتو، مما يضفي أبعادًا سياسية وتأثيرات عميقة على الوضع في ليبيا.

الصراع الدولي والإقليمي

أكد بكري أن اغتيال سيف الإسلام مرتبط بشكل وثيق بالصراع الدولي والإقليمي حول مستقبل ليبيا، وخصوصًا في مجال الطاقة. إذ تسعى القوى الغربية لتعزيز نفوذها وتقييد السيطرة الروسية والصينية في السوق الليبي.

العقود النفطية ودورها

وأشار بكري إلى أن توقيع عقود نفطية بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار يعكس حدة التنافس بين القوى الدولية للاستحواذ على ثروات ليبيا. كما ذكر أن سيف الإسلام كان يعد من أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية، بفضل دعمه من التيار المؤيد لفكر والده والتحالفات القبلية والشعبية، التي كانت تربطه بفترة الاستقرار التي مرت بها البلاد قبل سقوط النظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى