تصريحات ويتكوف تثير قلقاً عالمياً: هل نحن على أعتاب حرب أمريكية إيرانية؟

تصريحات أبو شادي حول التوترات العسكرية مع إيران
قال يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، إن الحشد العسكري والتصريحات المهددة من ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي، تعكس ضغطًا تفاوضيًا على إيران بشأن ملفها النووي، وليس بالضرورة مؤشراً على قرب نشوب حرب.
التداعيات المحتملة للضربات العسكرية
في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «NNi مصر»، أضاف أبو شادي: «إذا تمت الضربة الأمريكية، فإن المنطقة ستشتعل، بمشاركة عوامل ردع خارجية مثل الصين وروسيا، فضلاً عن القدرات العسكرية الداخلية».
إيران وتأثيرها على المضائق البحرية
وأشار أبو شادي إلى أن إيران تستطيع التأثير بشكل سلبي على مضيق هرمز، من خلال منع السفن المحملة بالنفط من الوصول إلى أوروبا وأمريكا. وأكد أن الكونجرس الأمريكي هو الجهة الوحيدة القادرة على وقف قرارات ترامب المجنونة، خاصة ما يتعلق بالضربات العسكرية على إيران.
المفاوضات النووية ومخزونات اليورانيوم
وأوضح أبو شادي أن إيران لم تكشف عن مخزونها من اليورانيوم، وأن هناك اقتراحًا بوجود شركة دولية للتخصيب كمراقب في طهران. كما رفضت إيران نقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد، واشترطت رفع العقوبات للتخلص من هذا اليورانيوم.
مستقبل المفاوضات واليورانيوم المخصب
واختتم يسري أبو شادي بالقول: «صواريخ إيران ليست جزءًا من المفاوضات مع أمريكا، ومن المحتمل تصدير جزء من اليورانيوم المخصب إلى دول أخرى، خاصة روسيا. تبقى المفاوضات هي الحل الأمثل، وسيتم تسليم المقترح الأخير لطهران إلى ويتكوف».




