قصة كفاح صياد مصري في النيل الخالد: رزق يومي مليء بالتحديات

رصد برنامج «ساعة الفطار» تجربة إنسانية مؤثرة لصياد على ضفاف النيل، حيث سلطت حلقة خاصة الضوء على كفاحه اليومي، وكيف ساهمت مؤسسة أبو العينين في إدخال البهجة على وجوه الصائمين خلال أجواء رمضانية مميزة.
حياة الصياد اليومية
في لقائه مع أحد الصيادين في البرنامج المذاع على NNi مصر، قدّم الإعلامي هاني النجاس حوارًا إنسانيًا عميقًا كشف من خلاله عن تفاصيل حياة رجل ورث مهنة الصيد أبًا عن جد. حيث قال: «أنا صياد قبني عن جد.. والدي صياد وجدي صياد وأنا طلعت صياد وأولادي برضو طالعين صيادين».
صعوبة مهنة الصيد
أوضح الصياد أن يومه يبدأ دون موعد ثابت، فقد ينزل إلى النيل في السادسة أو الثامنة صباحًا، ويستمر في العمل حتى ما قبل الإفطار. وأكد أن مهنة الصيد «شغلة حرة»، لكنها تتطلب صبرًا كبيرًا خاصة في فصل الشتاء، حيث أشار إلى أنه: «مهنة الصيد أساسًا هي مهنة الصبر.. وفي الشتاء هدومك بتبقى غرقانة مية والدنيا ساقعة جدًا».
علاقة الصياد بالنيل
وتحدث عن قربه من النيل قائلًا: «النيل بالنسبة لي كل حاجة.. شغل وأكل وشرب.. حياتي كلها النيل». ورغم أن رزقه اليومي قد لا يتجاوز أحيانًا كيلو أو اثنين من السمك، إلا أنه يتقبل الوضع بابتسامة، قائلاً: «ما بيكفوش بس هتعمل إيه.. بنقول الحمد لله».
لحظات الفرح والحزن
تحدث عن أصعب أيامه، حيث شعر بالحزن عندما نزل يومًا إلى النيل ولم يتمكن من اصطياد أي شيء، رغم احتياجه للمال لإطعام أولاده. وقال: «زعلت إن أنا ما جبتش حاجة». وعلى النقيض، عبر عن فرحته في يومٍ رزقه الله فيه ببيع سمك بقيمة 2000 جنيه، مؤكدًا: «ده رزق بتاع ربنا».
قيم الصبر والرضا
وأشار إلى أن أفضل ما يردده قبل النزول للصيد هو: «توكلنا على الله.. يا رب ارزقنا». واعتبر أن الرضا هو عنوان حياته، مؤكداً أنه يعلّم أبناءه قيمة الصبر والعمل، قائلاً: «بحب أقول للناس اصبروا.. ومهنة الصيد بتعلم الصبر».
لفتة إنسانية من البرنامج
وفي لفتة إنسانية، عمل البرنامج بالتعاون مع مؤسسة أبو العينين على تقديم دعم للصياد، بالإضافة إلى تنظيم فقرة أسئلة دينية بسيطة. حيث تم طرح سؤال: «من هو خاتم الأنبياء؟» وجاءت الإجابة: «سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام». كما سُئل عن عدد ركعات صلاة المغرب، وكانت الإجابة: «3 ركعات».




