حملة السرقة الكبرى لكأس العالم تفجر جدلاً واسعاً في فرنسا

أثارت الحملة الترويجية التي أطلقتها شركة “نايكي” للترويج لأزياء المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، حيث تم تشبيه لاعبي المنتخب بلصوص يسعون لسرقة الكأس، مستلهمين من الصور النمطية التي تظهر في أفلام هوليوود.
توتر داخل المنتخب الفرنسي
هذا الربط بالجريمة المنظمة أدى إلى بروز بعض التوترات داخل صفوف المنتخب الفرنسي، وفقاً لما ذكرته صحيفة L’Equipe.
فكرة الحملة الترويجية
تحت عنوان “السرقة الكبرى”، تصور الحملة أن المنتخب الفرنسي فقد الكأس في 2022، بعد خسارته في النهائي بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في قطر، وأنه يعمل الآن على تكوين فريق قوي لاستعادته في البطولة القادمة في أمريكا.
وجهة نظر “نايكي”
أكدت شركة “نايكي” المتخصصة في الملابس والمستلزمات الرياضية أن “السرقة ليست الهدف، بل الفكرة تهدف إلى تسليط الضوء على جودة الخطة.” ومع ذلك، لم تلقَ فكرة الحملة استحسان بعض المقربين من المنتخب، خاصة في ظل عدم استشارة أي شخص داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قبل الموافقة عليها.
آراء الاتحاد الفرنسي لكرة القدم
اعتبر مسؤولون في الاتحاد الفرنسي أن الإعلان جيد من الناحية الفنية، إلا أنهم يدركون تماماً أن العنوان مثير للجدل. وقد حاول قسم التسويق استبداله، لكن دون جدوى.




