اخبار مصر

الكوابيس تلاحق حارس تشيلسي كيبا في ويمبلي

عانى الحارس الإسباني كيبا أريزابالاغا من ليلة سيئة حيث تسبب في خسارة فريقه أرسنال أمام مانشستر سيتي 0-2 في نهائي كأس الرابطة على ملعب ويمبلي.

سوء تقدير كيبا وأثره على المباراة

أعاد فوز مانشستر سيتي تسليط الضوء على أخطاء كيبا، حيث ارتكب خطأ في لقطة الهدف الأول عندما انزلقت الكرة من يديه، مما منح نيكو أورايلي الفرصة لتسجيل الهدف. هذا الخطأ أثر بشدة على معنويات لاعبي آرسنال، ولم يتمكن الفريق من العودة إلى أجواء المباراة.

تاريخ حافل بالانتقادات

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها كيبا للانتقادات في نهائيات ملعب ويمبلي. فعلى سبيل المثال، تذكر الكثيرون لحظة مثيرة للجدل في عام 2019، عندما كان كيبا حارس مرمى تشيلسي الأساسي تحت قيادة ماوريتسيو ساري.

رفض الخروج من الملعب

خلال نهائي كأس كاراباو ضد مانشستر سيتي، احتاج كيبا إلى رعاية طبية في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي. عندما قرر المدرب ساري استبداله بالحارس ويلي كاباييرو، رفض كيبا مغادرة الملعب، مؤكداً لمدربه أنه قادر على استكمال المباراة وتحمل مسؤولية ركلات الترجيح.

النهائيات وتأثيرها على مسيرة كيبا

لكن رغم أن كاباييرو كان جاهزاً، فإن كيبا استمر في الملعب. على الرغم من إضاعة ليروي ساني لركلة الجزاء الثالثة، إلا أن إضاعة جورجينيو وديفيد لويز أدت لفقدان تشيلسي للقب.

فرصة جديدة في 2022

عاد كيبا في عام 2022 للمشاركة في نهائي كأس الرابطة، حيث كان حارسًا بديلًا، على الرغم من أن إدوارد ميندي كان الحارس الأساسي. اختار المدرب توماس توخيل الاعتماد على كيبا في النهاية.

ركلات الترجيح وإخفاق آخر

انتهت المباراة بالتعادل 0-0، وتم الاحتكام لركلات الترجيح. دخل كيبا الملعب في الدقيقة 120، لكنه لم يفلح في صد أي من ركلات الترجيح الـ11 التي سددها ليفربول، كما أنه أهدر ركلته الخاصة، ليكون الحارس الوحيد الذي أخفق في التسجيل.

مواصلة الانتقادات

انتهت ركلات الترجيح بفوز ليفربول 11-10، مما وضع كيبا تحت المجهر مجددًا. تأكد أخيرًا أن الحارس الإسباني يظل غير محظوز في “نهائيات ويمبلي”، حيث تأتي خسارته أمام مانشستر سيتي لتسلط الضوء على عدم استقراره في المباريات النهائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى