الأمم المتحدة تؤيد الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب الإيرانية وفقاً للمقرر الأممي المعني بالنظام الدولي

أكد جورج كاتروجالوس، المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي، ضرورة خفض التصعيد وتهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتزايدة ذات الصلة بالحرب المستمرة. وحذر من أن تأثيرات هذه التوترات قد تمتد لتشمل الإقليم بأسره.
تأثيرات النزاع على الدول المجاورة
أضاف كاتروجالوس أن تداعيات الأزمة لم تقتصر فقط على أطراف النزاع، بل شملت أيضًا دولًا لم تكن طرفًا فيها، مثل دول الخليج، مما يعكس مدى خطورة الوضع، وفقًا لما أفادت به القاهرة الإخبارية.
الوضع الاقتصادي العالمي
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي أصبح مهددًا نتيجة هذه التطورات، خاصة في ظل التهديدات التي تتعلق بالممرات البحرية الحيوية.
قضية مضيق هرمز
لفت المقرر الأممي إلى التحركات المتعلقة بإيران، ولا سيما قضية إغلاق مضيق هرمز، متسائلًا عن سبب عدم إدراج هذه القضية كأولوية في الاستراتيجية الأمريكية الرامية إلى خفض التصعيد.
الخطط الدبلوماسية والمفاوضات
وأوضح أن هناك حديثًا عن خطط دبلوماسية، منها مقترح من 15 بندًا قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن بعض البنود تواجه معارضة من الجهة الإيرانية.
دور الأمم المتحدة
شدد كاتروجالوس على أن دور الأمم المتحدة يكمن في دعم المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن نجاح هذه الجهود يتطلب نوايا صادقة من جميع الأطراف للانخراط في مفاوضات حقيقية، مع أهمية تجنب تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل.




