أسرار صناعة الحقائب المصرية: الجلد الطبيعي يضمن متانة تدوم 30 سنة دون تقشير

كشفت خبيرة الجلود الطبيعية شيماء مصطفى، المصممة الشهيرة في هذا المجال، عن أسرار تتعلق بصناعة الجلود في مصر. كما وضحت الفارق بين الجلد الطبيعي والصناعي، وأهم النصائح لاختيار الحقائب والعناية بها.
تطور صناعة الجلود في مصر
خلال لقائها مع الإعلامية آية شعيب في برنامج “أنا وهو وهي” الذي يذاع عبر NNi مصر، أكدت شيماء مصطفى أن صناعة الجلود في مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. وقد أصبح السوق المحلي أكثر تنوعًا واحترافية من حيث التصميمات والألوان وأدوات التصنيع، مقارنةً بالماضي.
جودة الخامات والتحديات الحالية
تُعتبر مصر من الدول الرائدة في تصنيع الجلود الطبيعية، وذلك بفضل جودة الخامات المحلية. وأوضحت شيماء أن أكبر التحديات كانت تتمثل في الاعتماد على استيراد أدوات التشكيل من الخارج. لكن منذ عام 2014، أصبحت هذه الأدوات متاحة محليًا، مما ساهم في خفض التكاليف وتحسين جودة الإنتاج.
التمييز بين الجلد الطبيعي والصناعي
أشارت خبيرة الجلود إلى أن هناك التباسًا شائعًا حول مفهوم الفرق بين الجلد الطبيعي والجلد الصناعي. حيث يُطلق على الجلد الصناعي اسم “جلد سكاي”، بينما يُعتبر الجلد الطبيعي هو الجلد الحقيقي المستمد من الحيوانات أو البشرة الطبيعية. وهذا المصطلح يُستخدم بشكل خاطئ بين المستهلكين بشكل متكرر.
خصائص الجلد الطبيعي
أكدت شيماء أن الجلد الطبيعي لا يتقشر إلا إذا تم شراؤه من مصدر غير موثوق. وكلما مر الوقت عليه، زادت قيمته وتحسن مظهره ولونه، على عكس الجلد الصناعي الذي يمكن أن يتعرض للتلف خلال فترة قصيرة لا تتجاوز العام، بغض النظر عن جودته.




