رياضة

أرسنال يحيي أمجاد المحلية في موكب ضخم رغم صدمة بودابست

أصرّ أرسنال على الاحتفال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب طويل دام 22 عاماً، وكأنهم يقولون، “حسناً، حتى مع الخسارة في نهائي دوري أبطال أوروبا، لن تمنعنا أي شيء من الاستمتاع بلحظتنا”.

في شوارع شمال لندن، تجمع حشد هائل لمتابعة موكب خاص بفريقي الرجال والسيدات، حيث جابت الحافلات الأحياء، رغم خيبة الأمل التي عاشها الجميع عقب الخسارة أمام باريس سان جيرمان في المباراة النهائية. الاحتفالات انطلقت من محيط ملعب الإمارات، ورغم أن الجولة كانت حوالي ساعتين ونصف، إلا أن الأجواء كانت مليئة بالحماس، مع وجود اللاعبين وأسرهم بينهم.

ما لفت انتباهي هو لافتة ضخمة تحمل عبارة “هذه الشوارع لنا”، وكأنها تعكس عودة أرسنال إلى قمة كرة القدم الإنجليزية بعد سنوات من المعاناة. الوصول للقمة لم يكن سهلاً، لكن المدرب ميكيل أرتيتا قاد الفريق إلى تحقيق اللقب الرابع عشر في تاريخه، ليكون الأول منذ 2003-2004.

ديكلان رايس، لاعب الوسط، كان له لحظته المميزة حين حاول مؤازرة الفريق عبر التنبيه إلى الانتقادات التي طالتهم بشأن الكرات الثابتة، مُطلقًا جملة “ركلة ثابتة مجدداً” عبر مكبرات الصوت، قبل أن يشارك في غناء “آيس آيس بيبي” مع الجماهير. يبدو أنه يريد إخبار الجميع بأنهم في أوقات صعبة، لكن الأمور ليست بالأمر الكارثي.

ثم جاء رايس ليعبر عن حبه للفريق وولائه للمدرب، مشيرًا إلى السعادة التي يمنحوها للجماهير، ووعد بأنهم سيعودون للمنافسة في الموسم المقبل.

من جهة أخرى، قائد الفريق مارتن أوديغارد كان يتصدر الحافلة وهو يحمل كأس البريمييرليغ وسط هتافات جماهيره، ليصبح أول قائد للفريق يحمل هذا اللقب منذ باتريك فييرا.

على الرغم من الحزن الذي خيم بعد خسارة نهائي دوري الأبطال، أكد الشاب مايلز لويس-سكيلي أن هناك آمال كبيرة قادمة. وفي عمره الـ19، عبّر عن مشاعره بقوله إن الخسارة كانت مؤلمة، ولكنها قد تكون دافعاً أكبر للمستقبل.

انتهى بتصريح جميل لجماهيرهم: “شكراً لكم.. لم ننتهِ بعد”. هذه الكلمات تعكس الأمل الذي يسكن في قلوبهم، وكأنهم مصممين على كتابة فصل جديد في تاريخهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى