جمال سلامي يقود مرحلة تحول جديدة في تاريخ كرة القدم الأردنية

بالطبع، سأعيد صياغة هذا النص بأسلوب يتسم بالعفوية والذكاء:
جمال سلامي بدأ مشواره في عالم التدريب بطريقة قوية وواثقة، لكن بصراحة، الإنجازات التي حققها مع المنتخب الأردني تظل علامة بارزة في مسيرته.
أول خطوة له كانت مع الفتح الرباطي في 2011، وبعد ذلك تولى مهمة قيادة منتخب المحليين المغربي، وهناك قاد الفريق للفوز بكأس الأمم للمحليين في 2018. حقًا كان إنجازًا رائعًا، ومن ثم رجع إلى الرجاء البيضاوي، حيث لمع نجمه كلاعب، وأحرز معهم الدوري ثلاث مرات، وأيضًا دوري أبطال إفريقيا في 1997.
لما تولى تدريب الرجاء، كان الفريق في أزمة حقيقية، لدرجة أنه ما قدر يحصل على لقب الدوري من 2013. لكن سلامي، بعزيمته، أعاده للمقدمة واستعاد اللقب في موسمه الأول عام 2020. بعدها، انتقل لتدريب الفتح، النادي الذي انطلق منه كلاعب، وحقق معهم كذا مركز جيد: الخامس ثم الثالث، ولاحقًا السابع في الدوري.
وفي يونيو 2024، فتح أمامه باب جديد عندما تولى تدريب المنتخب الأردني، ليحل محل مواطنه الحسين عموتة، بعقد يمتد لثلاث سنوات. ومع مرور الوقت، قاد المنتخب للتأهل لنهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخهم، وهذا إنجاز مذهل.
لكن القصة ما انتهت هنا. قاد المنتخب للوصول لنهائي كأس العرب، على الرغم من أنه خسر أمام المغرب في ديسمبر الماضي. ورغم كل هذي الإنجازات، كان هناك تقدير كبير؛ ملك الأردن منح جمال الجنسية الأردنية، والاتحاد قرر تمديد عقده حتى 2030، ليتابع ما بدأه ويشرف على المنتخبات الأصغر أيضًا.ڕ




