موسى التعمري: اكتشف مدى قدرة الفتى الذهبي على قيادة منتخب الأردن

خطف موسى التعمري الأضواء بشكل لافت منذ أول مرة لعب فيها مع شباب الأردن في 2016، ولعله لم يحتاج سوى ست مباريات ليلاقي دعوة المنتخب. بلا شك، يُعتبر التعمري من أبرز المواهب في الجيل الحالي للأردن، وخصوصًا بفضل مهاراته الفذة وسرعته.
قبل أن يتجاوز عامه الحادي والعشرين، انتقل للتجربة مع أبويل القبرصي، وهناك حقق معه لقب الدوري في 2019، ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة. هذا النجاح فتح له الأبواب للانتقال إلى ليوفن البلجيكي، حيث لفت الأنظار، وحتى نادي مونبلييه الفرنسي كان مهتمًا به بعد ذلك.
وبالفعل، أصبح التعمري أول لاعب أردني ينتقل إلى إحدى البطولات الخمس الكبرى في أوروبا، بالرغم من تلقيه عروضاً من أندية مثل ليفانتي الإسباني وفنربخشة التركي وبلاكبيرن الإنجليزي. في الدوري الفرنسي، احتاج لمباراتين فقط ليثبت نفسه، عندما سجل هدفين في فوز فريقه 4-1 ضد أولمبيك ليون.
خلال موسمين مع مونبلييه، كان له سجل جيد حيث سجل سبعة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة في 43 مباراة. ومع تقدمه في مسيرته، ارتبط اسمه بأندية مثل الأهلي المصري، لكنه اختار البقاء في فرنسا، منتقلًا إلى ستاد رين مقابل ثمانية ملايين يورو في فبراير 2025. لكن، على الرغم من مشاركته في 11 مباراة فقط مع رين في نصف موسم، سجل هدفًا واحدًا فقط.
ومع ذلك، أصبح أحد أبرز لاعبي رين في الموسم الماضي، حيث لعب في 33 مباراة في الدوري وسجل ستة أهداف بالإضافة إلى تسع تمريرات حاسمة، وأسهم في ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات في كأس فرنسا.
يأمل المنتخب الأردني في الاعتماد على التعمري في مجموعة قوية بكأس العالم، والتي تضم الأرجنتين والنمسا والجزائر، لكن قلقهم الأكبر هو غياب يزن النعيمات بسبب الإصابة.
في مباراة ودية ضد سويسرا، كان الضغط على زملائه لتقديم أداء أفضل، لكن هذا الأمر تسبب في انتقاداته بعد أن استغلت سويسرا هذه الطلبات وسجلت هدفا بعد ثلاث تمريرات فقط.
لكن في كأس العالم، سيحصل التعمري على فرصة لتأكيد استحقاقه، وإثبات أنه قادر على قيادة الأردن في أهم بطولات العالم.




