رياضة

رقصة التانغو وثأر النمسا: الخُضر يواجهون التحديات الكبرى في المونديال

الجزائر راجعة لكأس العالم بعد غياب ثلاث نسخ متتالية، ومعها أحلام كبيرة، طموحة لتكرار إنجاز 2014 أو حتى تفوق عليه. أه، لكن العدالة لم تكن في صفها حين خسرت تذكرتها في كأس العالم الفائتة بـ 2022 بعد هدف قاتل من الكاميرون في آخر اللحظات. مؤسف، صراحة.

بس الآن، “الخُضر” تأهلوا لكأس العالم 2026 بعد استقدام دماء جديدة، مع مدرب جديد عرف أجواء كأس الأمم الإفريقية لأول مرة في المغرب. الملامح الجديدة للمنتخب توحي بأنه أكثر تنافسية، خصوصًا بعد الخروج من الدور الأول في النسختين السابقتين.

الجزائر بتشارك في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي مع مدرب بوسني ثاني هو فلاديمير بيتكوفيتش، وهو ما يذكرنا بتجارب سابقة مع وحيد خليلوزيتش في البرازيل. “الخُضر” رح يبدا مشوارهم بمواجهة الأرجنتين، بطلة العالم، وهذا اللقاء هو الثاني بينهم بعد مباراة ودية في كامب نو عام 2007، والتي انتهت بخسارة الجزائر 4-3.

الآن، هذه المواجهة مع الأرجنتين هي الثالثة للجزائر ضد فرق من أمريكا الجنوبية. يعني، تذكروا، الجزائر انتصرت 3-2 على تشيلي في 1982، وبعدها خسرت 1-0 أمام البرازيل بأربع سنوات، فالأمور تبدو مختلطة.

يوم مباراة النمسا، الجزائر حتكون متحمسة، لأن القصة تعود إلى كأس العالم 1982، لما فاز “الخُضر” في مبارتين على ألمانيا الغربية وتشيلي، لكنهم ما قدروا يتأهلوا بسبب مباراة النمسا وألمانيا المعروفة “بفضيحة خيخون”. ذكرى مؤلمة بالفعل.

المدرب، اللي كان سابقاً في سويسرا، معتمد على الخبراء مثل رياض محرز وعيسى ماندي، ومعهم عناصر شابة زي إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى، لخلق منتخب متجانس وقادر على تخطي مرحلة المجموعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى