رياضة

ديشان في مطاردة ثلاثية زاغالو وعرش بوتسو للسيطرة على إرث كأس العالم التاريخي

يدخل ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل طموحات كبيرة، سواء كانت جماعية أو شخصية. المنتخب الفرنسي، كما هو معروف، يُعتبر من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة العالمية.

من المثير أن ديشان حقق لقب كأس العالم كلاعب في عام 1998، وبعد عشرين سنة عاد ليفوز به كمدرب في 2018. هو أيضاً قاد الفريق للنهائي قبل أربعة أعوام، لكن للأسف، خسروا أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. ديشان، البالغ من العمر 57 سنة، يسعى الآن لتحقيق إنجاز مشابه للبرازيلي ماريو زاغالو، الذي يُعتبر الوحيد الذي فاز بلقب كأس العالم ثلاث مرات، كلاعب ومدرب.

عندما قاد ديشان فرنسا للفوز في 2018، جمع بين إنجازه وإنجاز الألماني فرانز بيكنباور، الذي فاز باللقب لاعباً في 1974 ومدرباً في 1990. بينما زاغالو، فاز بكأس العالم كلاعب عامي 1958 و1962، ثم قاد فريقه للفوز كمدرب في 1970، حيث حقق إنجازاً رائعاً مع رفاق الأسطورة بيليه. لكن، مما يثير الفضول، هو أن زاغالو خسر لقباً آخر كمدرب في 1998 أمام فرنسا، حيث كان لديه شرف رؤية ديشان وهو يرفع الكأس كلاعب قبل أن يبدأ مسيرته كمدرب.

وإذا تمكن ديشان من إضافة لقب ثانٍ كمدرب، سيتساوى مع الرقم القياسي للإيطالي فيتوريو بوتسو، الذي يُعدّ المدرب الوحيد الذي حصل على كأس العالم مرتين، عندما قاد بلاده للتتويج في 1934 و1938.

بالإضافة إلى ذلك، جاءت صحيفة “L’Équipe” لتسلط الضوء على أن ديشان لديه إيمان كبير بمجموعة اللاعبين الذين أعاد تشكيلهم بشكل تدريجي، ويتميز بروح منافسة قوية بعد الهزيمة التي تعرضوا لها في النهائي في قطر. وفي حديثه، بعد يومين من وفاة زاغالو وبيكنباور في يناير 2024، قال ديشان: “كان لي شرف لقائهم في 2018، ولا يمكن أن يُقارن حزني بفرحتي حينما دعيت للجلوس مع هذين العملاقين في عالم كرة القدم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى