الأردن يتعرض للهزيمة أمام النمسا في أولى مبارياته بكأس العالم 2026
للأسف، بدأ منتخب الأردن مشواره في كأس العالم 2026 بخسارة غير متوقعة أمام النمسا بنتيجة 3-1. المباراة كانت، لو أنت تسألني، مليئة بالإثارة لكنها لم تفضِ إلى ما كنا نتمناه. أقيمت المباراة صباح الأربعاء ضمن الجولة الأولى للمجموعة التاسعة في البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
على الرغم من الخسارة، أظهر منتخب النشامى أداءً جيدًا. الشوط الأول كان صعبًا، حيث تمكن المنتخب النمساوي من السيطرة. في الدقيقة 21، سجل رومانو شميد هدفًا رائعًا بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس يزيد أبو ليلى، مما شكل بداية متعبة لأردنيين. لكن الفرق بين المباريات الكبيرة وصغارها يظهر في التفاصيل، أليس كذلك؟
لم يستسلم المنتخب الأردني، بل بالعكس. كانوا يمثلون تهديدًا حقيقيًا على مرمى النمسا بفضل محاولات موسى التعمري وعودة الفاخوري. تخيل معي، القائم حرَم علي علوان من هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، وألمانيا تعرف كم أن هذا يحطم الروح المعنوية.
ثم جاء الشوط الثاني، وفيه تمكن علي علوان عن طريق هجمة مرتدة سريعة من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 50. كانت لحظة ممتعة! انهالت الأصوات cheering في المدرجات، وكأننا بدأنا نعود إلى المباراة. لكن، مع الأسف، أن حكم المباراة ألغى هدفًا ثانيًا للنمسا سجله ماركو أرناوتوفيتش في الدقيقة 67 بعد مراجعة تقنية الفيديو بسبب لمسة يد.
ومع ذلك، كانت الأمور مرة أخرى تحيد عن مسارها. في الدقيقة 76، سجل المدافع الأردني يزن العرب هدفًا في مرماه بعد ركلة ركنية، مما أعطى النمسا التقدم مرة أخرى. هذا النوع من الأخطاء يمكن أن يكون مدمرًا للفرق، خاصة في مباريات مثل هذه.
وبالنسبة للدقائق الأخيرة، ضغط المنتخب الأردني بكل ما عنده، لكن تقنية الفيديو لعبت دورها مرة أخرى. احتسبت ركلة جزاء لصالح النمسا في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ترجمها أرناوتوفيتش إلى الهدف الثالث، وهذا أهَّل النمسا للحصول على أول ثلاث نقاط في البطولة.
الآن، العيون تتجه نحو مباراة الأردن المقبلة ضد الجزائر. ستكون مواجهة مثيرة، بينما يلتقي المنتخب النمساوي مع الأرجنتين في مواجهة قد تحدد مصيرهم في المجموعة. الأمور لم تنته بعد، والأمل لا يزال موجودًا!
