ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويرفض التعاون معهم

في حديثه عن الموقف الراهن مع إيران، طرح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، رأيه حول مذكرة التفاهم لإنهاء النزاع. قال بصراحة: “بالنسبة لي، أعتقد أنها انتهت”. وهذا يمكن أن يوحي بنوع من القلق أو اليأس من إحراز أي تقدم. هل حقاً اتُخذت خطوات واضحة نحو السلم؟
في مقطع آخر، أشار ترامب خلال اجتماعه مع أمين عام حلف الناتو، مارك روته، في أنقرة، إلى أنه لا يرغب في الدخول مجددًا في مفاوضات مع الإيرانيين. لأنه، كما وصفهم: “أناس أشرار وعنيفون بشكل كبير”، وهو موقف قد يبدو متعصبًا بعض الشيء، لكنه يعكس بعض التحفظ على التعامل مع إيران مجددًا.
إلى جانب ذلك، أعاد التحذير من أن إيران، لو تمتلك السلاح النووي، ستستخدمه للتهديد على مستوى عالمي. وفي الوقت نفسه، أوضح أن مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ما زالوا يبذلون جهودهم لاستمرار المفاوضات. لكن ترامب يرى أنهم يتعاملون مع “أشخاص مخادعين” وقد يكون هناك بعض الحقيقة في ذلك، لكن يجب أيضًا النظر في وجهات نظر أخرى للتعامل مع التعقيدات السياسية.
ومن ناحية أخرى، انتقد ترامب تصرحيات بعض المسؤولين الإيرانيين وسعيهم لنفي أي محادثات حول موضوع السلاح النووي. وعندما سُئل عن احتمال استئناف المفاوضات، أكد: “يمكننا أن نتحدث، فأنا استثمرت في الصفقات وكسبت الكثير من الأموال”. لكن في الوقت نفسه، أضاف أنه يشعر بأنهم أشخاص غير صادقين ويجلبون الأذى لشعبهم، حيث أشار إلى مقتل حوالي 50 ألف متظاهر. وهذا يدعو للتفكير: هل يجب أن تعتمد المفاوضات على الثقة، أم أن الوضع معقد لدرجة أنه يتطلب استراتيجيات أخرى؟




