تكاليف باهظة تغير مسار ملف مدرب الجزائر بشكل مفاجئ

وصلت مسيرة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر إلى نقطة حاسمة بعد خروج الفريق من بطولة كأس العالم 2026 في دور الـ32. في الوقت الذي ظهرت فيه بعض الضبابية حول مستقبله، عرض الاتحاد الجزائري فسخ العقد بشكل ودي، ولكن بيتكوفيتش رفض ذلك، على الرغم من تجديد العقد مسبقاً حتى عام 2028.
ربما يكون الاسم الأكثر تداولاً لقيادة الفريق هو المدرب الفرنسي هيرفي رينارد أو حتى إيريك شيل، مدرب نيجيريا الحالي. لكن، وبشكل مفاجئ نوعاً ما، قرر الاتحاد الجزائري التراجع عن هذين الخيارين. بعد دراسة التكاليف العالية التي ستترتب على تعيين مدرب جديد، اتخذوا قراراً بالإبقاء على بيتكوفيتش، مع إضافة بعض العناصر الوطنية إلى الجهاز الفني. يبدو أن الهدف من ذلك هو مساعدته على فهم اللاعبين بشكل أعمق وكسب ثقتهم أكثر.
هذا القرار يعكس رغبة الاتحاد في تعزيز الثقة في المدرب السويسري السابق، خاصة مع وجود شعور عام بالرضا عن الأداء بعد غياب عن المونديال لمدة 12 عاماً. كانت مسيرة الجزائر في البطولة مثيرة للجدل، حيث خسرت أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة من أهداف ليونيل ميسي، ثم انتزعت فوزاً هاماً على الأردن، قبل أن تتعادل بشكل دراماتيكي مع النمسا. وفي النهاية، واجهت سويسرا، لكن الحظ لم يكن في صالحها.




