التعليم العالي تعلن عن تقديم 4.7 مليون خدمة علاجية و51.8 ألف عملية جراحية بالمستشفيات الجامعية خلال العام المالي الحالي

يعني، قامت جامعة الإسكندرية بإصدار تقرير عن أداء مستشفياتها الجامعية في السنة المالية 2025/2026، وما أظهره من جهود مستمرة لتطوير الخدمات الطبية والعلاجية. التقرير كان مليان بتفاصيل عن الدعم للتخصصات الدقيقة وكمان تجديد البنية التحتية والتجهيزات. هذا الشيء بالفعل يعزز من دور المستشفيات الجامعية في خدمة المجتمع، وهذا أمر يستحق الاهتمام.
أهمية المستشفيات الجامعية
في فعالية لمؤتمر صحفي، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن المستشفيات الجامعية تُعتبر من القطاعات الأساسية في الجامعة. يعني، مش بس تقدم الرعاية الصحية، بل تلعب دورًا محوريًا في التعليم الطبي والبحث العلمي. ولما نشوف الجامعة تعمل على تحديث مستشفياتها بأحدث الأجهزة وتقوية الوحدات التخصصية، نعرف إن هذا سيسهم بشكل كبير في تحسين جودة الخدمات الصحية.
توسيع الخدمات الصحية
الشغف هنا يتجلى في أن الجامعة ما تزال تتابع تنفيذ خططها في تطوير المستشفيات لمواكبة رؤية الدولة. فهذا يتطلب شغل دؤوب لتلبية احتياجات المرضى، لكن هناك من يشعر أن هذه الجهود قد لا تكفي أحيانًا، خصوصًا مع التوسع السريع في عدد السكان. ومع ذلك، من الواضح أن الجامعة مستمرة في تعزيز إمكانياتها البشرية والتقنية لدعم رسالتها العلاجية والتعليمية.
نتائج العام المالي
بطبيعة الحال، الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أشار إلى مؤشرات الأداء التي حققتها المستشفيات، والتي توضح أنها قدّمت ما يقارب 4,675,645 خدمة طبية، وهذا رقم كبير يظهر مدى الإقبال على خدماتها. وبالمثل، تم استقبال أكثر من مليون مريض، وهو أمر يلفت الانتباه إلى أهمية هذه المستشفيات في تقديم الرعاية الصحية.
الخدمات المقدمة
البيانات تفيد بأن المستشفيات استقبلت، على سبيل المثال، 212,614 حالة في قسم الطوارئ. وكمان، تم تقديم رعاية لـ1,377 طفلًا مبتسرًا، وأُجريت 51,830 عملية جراحية تتنوع بين البسيطة والمعقدة. هذه الأرقام كلها تعكس الكفاءة العالية للكوادر الطبية والمعدات التي تمتلكها المستشفيات. لكن، هل يكفي كل هذا؟ ربما، لكن لابد من استمرار التطوير.
خطط التطوير المستقبلية
الدكتور عصام بديوي، المدير التنفيذي للمستشفيات، أشار إلى أن المستشفيات أخرى في قيد تنفيذ خطط متكاملة لتطوير الخدمات الطبية. مثلاً، أُجري خلال السنة المالية 280,772 فحصًا بالأشعة التشخيصية و3,212,360 تحليلًا طبيًا، مما يدل على حجم العمل المنجز. فكيف يمكن أن نتخيل مستشفى بدون تقنيات حديثة؟
كذلك، تم دعم المستشفيات بأجهزة طبية جديدة للمساهمة في تحسين الخدمات، وهذا جزء من خطة توسع تشمل إنشاء وحدات جديدة مثل مستشفى للأطفال المبتسرين ومشاريع خاصة لعلاج أمراض معينة. هنا، نجد أن الطموح كبير في جعل الخدمات الطبية أكثر توافقًا مع احتياجات المرضى.
الخلاصة
بالنهاية، يبدو واضحًا من حصاد العام المالي 2025/2026 أن مستشفيات جامعة الإسكندرية مستمرة في أداء رسالتها بجودة وكفاءة عالية. ولاريد أن أكون متشائمًا، لكن الأمل في استمرار هذا التقدم يحتاج إلى رؤية واضحة ودعم مستمر، مما سيسهم بلا شك في دعم المنظومة الصحية في مصر.




