عبء إرث ديشان يواجه زيدان في خطوته لتولي قيادة منتخب فرنسا

يبدو أن معظم التكهنات تشير إلى أن زين الدين زيدان سيتولى تدريب منتخب فرنسا بعد رحيل ديدييه ديشان عقب كأس العالم 2026. لكن، إذا نظرنا إلى الموقف الحالي، نجد أن هناك مباراتين فقط متبقيتين قبل أن يترك ديشان المنصب. وهذا التغيير في الجهاز الفني يأتي في وقت متألق للمنتخب الفرنسي، الذي قادته بالفعل لتحقيق لقب كأس العالم في 2018 ووصل إلى النهائيات في 2022.
زوري زيدان على عتبة تاريخ كروي عظيم لفرنسا، مما ينشئ احتمالات مثيرة، لكن هل ستكون هذه مرحلة صعبة أم فرصة عظيمة؟ المسألة ليست بهذه السهولة، حيث يحمل لكل شخص رأيه الخاص.
تسمع كثيرًا في كرة القدم أن اللاعب الذي تدرج في مركز معين كمدرب، يعنى به أكثر من غيره. ديشان، مثلًا، كان لاعب وسط مُنضبط، دائمًا في قلب الأحداث، لكنه لم يكن بالضرورة مبتكرًا. وهذا انعكس على اختياراته التدريبة، حيث يفضل اللاعبين الذين يؤدون الأدوار التي يتمتع بفهم عميق لها.
ومع ذلك، فقد تغير نهج ديشان مع الزمن، وقد رأينا تطورًا ملحوظًا في تشكيلته الحالية التي تضم أربعة مهاجمين متميزين. لكن بالمقابل، أسماء مهمة كانت في السابق أساسية، اختفت من القائمة لعدة أسباب، مثل بليز ماتويدي وبول بوغبا ونغولو كانتي. حتى البدائل الطبيعية مثل إدواردو كامافينغا لم تحظى بفرص كافية في الآونة الأخيرة.
في نفس الوقت، نجد أن مجموعة جديدة من المهاجمين ظهرت واثقة، وقد تم دمجهم في الفريق تدريجيًا. هؤلاء اللاعبون، مثل ديزيري دوي (أو برادلي باركولا)، مايكل أوليس، عثمان ديمبيلي، وكيليان مبابي كالقائد الهداف، باتوا لا غنى عنهم في تشكيلة ديشان.




