رياضة

اللموشي يروي تفاصيل إقالته من تدريب منتخب تونس: من الثقة الكاملة إلى الرحيل الصامت بلا وداع

صبري اللموشي أخيرًا قرر يخرج عن صمته بعد مغادرته تدريب المنتخب التونسي خلال كأس العالم 2026. وكشف عن تفاصيل الساعات اللي سبقت إقالته، واعتبرها “قاسية” بطريقة ما. ما كانش يتوقع أن مشواره مع “نسور قرطاج” ينتهي بالشكل هذا.

في حديثه لبرنامج Kampo، أكد اللموشي إنه ما عنده أي مشاعر انتقام أو غضب مما صار. بالنسبة له، المسألة كلها تدور حول الوقت السيء. قال: “ما فيش انتقام أو رغبة في تصفية الحسابات، لكن التوقيت كان سيئًا. أنا حاولت، وكنت مؤمن بالمشروع، لكن للأسف، ما نجحش.”

استعاد اللموشي لحظات تلك الليلة بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد (5-1) في بداية مشوار تونس بالمونديال. قال إنه انصدم لما شاف الأحداث تتسارع بطريقة ما كانش متوقعها. “نمت متأخر، وبعدها صحيت بدري لأجد 27 مكالمة فائتة من زوجتي وأطفالي وأصدقائي. عندها، طُرِق باب غرفتي من قبل الجهاز الفني، وهناك أدركت إن النهاية بدأت تتشكل.”

وأكمل: “روحت الحصة التدريبية، وكان بعض اللاعبين يسألوني عن الموقف، قالوا لي: بدأنا المشوار مع بعض، ولازم نكمل مع بعض. لكن بعد ساعتين من العودة للفندق، نائب رئيس الاتحاد حسين جنيح ورئيس الاتحاد معز الناصري أبلغوني بقرار إقالتي.”

دعم قبل الإقالة… ثم قرار مفاجئ

اللموشي اعتبر قرار إقالته مفاجئًا، خاصة بعد الرسائل الإيجابية والداعمة اللي تلقيها من مسؤولي الاتحاد قبيل المباراة. “قبل يوم من مواجهة السويد في مونتيري، جاؤوا المسؤولون وأكدوا لنا أنهم راضين عن العمل اللي قمنا به، والمشروع كان هدفه أيضًا التحضير لكأس أمم إفريقيا. حتى بعد آخر حصة تدريبية، قيل لي إن الجميع يدعم الجهاز الفني.”

وانهى المحادثة بجملة عاطفية، حيث قال إنه ما سنح له الوقت ليودع اللاعبين والجهاز الفني. “ما تمكناش حتى من وداع بعضنا البعض”.

يُذكر أن الاتحاد التونسي لكرة القدم قرر إقالة اللموشي بعد الجولة الأولى من دور المجموعات، وعين المدرب الفرنسي هيرفي رينارد ليقود المنتخب في المونديال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى