المونديال يكشف عن ميلاد باو كوبارسي خليط نادر بين بويول وبيكيه

باو كوبارسي أصبح حديث الساعة بعد تألقه في كأس العالم 2026، حيث نال جائزة أفضل لاعب شاب. البعض يعتبره مزيجاً بين صلابة كارليس بويول وأناقة جيرارد بيكيه، وهذا ربما يوضح السبب وراء تلك الترشيحات.
المدافع الإسباني الشاب كان واحداً من أبرز المواهب في المونديال، حيث قدم مستويات رائعة جعلته يبرز على الساحة الدولية. لعب دوراً رئيسياً في مشوار منتخبه الوطني، وترك بصمته بأرقام مثيرة خلال الأدوار الإقصائية.
أما خلال مباريات الحسم، فكانت أرقامه لا تصدق. استعاد 21 كرة بسرعة هائلة، ونجح في تقديم 362 تمريرة صحيحة من أصل 387 محاولة. كما تفوق على باقي المدافعين في الانطلاقات بالكرة، ورغم ضغط المباريات، حافظ على هدوءه الدفاعي أمام أقوى المنافسين.
حتى في نهائي كأس العالم، كان لكوبارسي تأثير واضح، رغم أنه لم يسجل أو يصنع أي هدف. تعرض لخطأ قوي من إنزو فرنانديز الذي طُرد، وسقط بطريقة درامية، مما جعله محط الأنظار.
لكن تألقه لم يكن فقط بسبب المونديال، بل جاء بعد موسم مثير مع برشلونة تحت قيادة هانزي فليك، الذي منح كوبارسي الثقة ليصبح في التاسعة عشر من عمره واحداً من أصغر اللاعبين في تاريخ النادي والمنتخب الإسباني.
بعد موسم مليء بالتحديات، حيث لعب أكثر من 5200 دقيقة، يبدو أن كوبارسي يحتاج الآن لفترة راحة صغيرة قبل أن يعود مجدداً لتلك الرحلة المليئة بالتألق.



