ترامب يتوعد بقصف المنشآت النووية الإيرانية ويعد الحوثيين برد قاس

عاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ليجدد تهديداته بشأن استهداف أي مواقع نووية تحاول إيران إعادة العمل عليها. واشنطن تُراقب عن كثب حركة المواد المخصبة، وهي جاهزة لشن ضربات سريعة وشديدة ضدها، بالإضافة إلى منطقة “جبل الفأس” في المستقبل القريب.
خلال لقائه مع نظيره اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض، شدد ترامب على أن الضربات التي استهدفت أجهزة الطرد المركزي والمواقع العسكرية أدت إلى إلحاق أضرار جسيمة بالقدرات الإيرانية. يبدو أن إيران بحاجة إلى ما بين 20 و25 عامًا لتتعافى وتعيد بناء بنيتها التحتية، وهذا وقت طويل، أليس كذلك؟
على صعيد البرنامج النووي، أكد ترامب أن إدارته لن تسمح إطلاقًا لطهران بامتلاك سلاح نووي، وأشار إلى استمرار الحصار والضغط العسكري والاقتصادي المشدد عليها. هذا يتطلب توازنًا دقيقًا، لكن هل الضغط يزيد التعقيد في المفاوضات؟
أما بالنسبة للمسار الدبلوماسي، فقد ذكر ترامب أن هناك محادثات تجري خلف الكواليس، حيث تسعى طهران جاهدة لعقد لقاء لإنهاء الصراع، بسبب حجم الدمار الكبير الذي تعرضت له. ومع ذلك، قال إنه “غير مهتم” بالفعل بإجراء هذه المحادثات في الوقت الحالي، ما لم تكن طهران جاهزة للاستجابة لكل الشروط الأميركية بشكل جاد.
على الصعيد السياسي، أبدى ترامب ثقته بأن محاولات إيران لن تؤثر عليه أو على مسار الانتخابات القادمة. يظهر هذا نوعًا من الثبات، لكن هل يمكن الوثوق بتلك التصريحات في عالم مليء بالضغوطات والتغيرات؟
وفيما يخص حرية الملاحة، حذر ترامب الحوثيين بشدة من فرض أي حصار على التجارة في البحر الأحمر، مشيرًا إلى استعداد واشنطن للرد بحزم على أي تهديد عسكري. من الواضح أن التوترات لا تزال مرتفعة في المنطقة، والمشكلة أصبحت معقدة أكثر مما تبدو.


