ريال مدريد يبدأ حقبة مورينيو الثانية بفوز ودي على ألكوركون

افتتح ريال مدريد استعداداته لموسم 2026-2027 بفوز ودي مثير على ألكوركون بهدف نظيف، وكانت هذه المباراة هي أول تجربة للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. اللقاء أُقيم على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” وكان خاليًا من الجماهير، مما أعطاه طابع خاص.
ورغم ارتفاع درجات الحرارة إلى 33 درجة مئوية، إلا أن ريال مدريد سيطر على مجريات المباراة منذ اللحظات الأولى. مثلاً، كاد الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو أن يفتح التسجيل مبكرًا، عندما حصل على ركلة جزاء بعد مرور فترة قصيرة على انطلاق اللقاء بركلة مميزة هجم من الجهة اليمنى.
وتمكن التركي أردا جولر من تنفيذ الركلة، رغم أن زميله جونزالو كان حريصًا على تنفيذها، لكن حارس ألكوركون كان له رأي آخر، حيث تصدى لها ببراعة، مما جعل ريال مدريد يفتقد لهدف مبكر خلال الاختبار الأول لمورينيو في ولايته الثانية.
بعد انطلاقة قوية، بدأ إيقاع المباراة بالتباطؤ تدريجيًا، وأصبح عدد الفرص الخطيرة قليلًا. ومع ذلك، كان ماستانتونو لافتًا للأنظار بأدائه وحرصه على الهجوم، وظهر أيضًا سيستيرو بشكل جيد، بينما سعى جونزالو لإثبات نفسه. وهكذا، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
في خلال اللقاء، برز جولر بمجهود كبير في صناعة اللعب وتنفيذ الكرات الثابتة، في محاولة لمحو إهداره ركلة الجزاء، بينما استمر ماستانتونو في قيادة هجمات الفريق بموهبة واضحة.
وفي الدقيقة 70، قام مورينيو بإجراء تغيير شامل بالاعتماد على تشكيل كامل من لاعبي أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا”، مما منح هؤلاء الشباب فرصة للظهور في آخر الدقائق.
جاء هدف المباراة الوحيد بواسطة اللاعب الشاب يانييز، الذي سجل ركلة جزاء احتُسبت لصالح ريال مدريد، ليقود فريقه نحو الفوز في أولى مبارياتهم التحضيرية للموسم الجديد، على الرغم من اعتراضات الجهاز الفني لألكوركون على قرار الحكم.
وبهذا، حقق ريال مدريد بداية إيجابية في فترة الإعداد، بينما كان مورينيو يتابع جاهزية لاعبيه ويجرب عددًا من العناصر الشابة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.



